لإنهاء الفصائلية: هيئة أركان الحكومة المؤقتة تعلن تشكيل “الجيش الوطني” شمال حلب

0

أخبار السوريين: أعلنت هيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، عن تشكيل “الجيش الوطني السوري” في مناطق درع الفرات بريف حلب الشمالي، خلال اجتماع الهيئة والحكومة المؤقتة وقيادات عسكرية من فصائل الجيش السوري الحر في المنطقة.

وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة مراحل واندماج بين فصائل الجيش السوري الحر في مناطق ريف حلب الشمالي، بهدف الوصول لمرحلة الجيش المنظم وإنهاء الفصائلية، سبق ذلك إعلان فصائل الجيش السوري الحر في 28 تشرين الثاني المنصرم، الانصهار الكامل ضمن ثلاث فيالق وتشكيل الفيلق الثاني من كتلتي السلطان مراد والنصر، تحت قيادة وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وهيئة الأركان في الجيش السوري الحر.

وتأتي هذه الخطوات تنفيذاَ للاجتماع الموسع الذي عقد في مقر القوات الخاصة التركية في ريف حلب الشمالي في شهر تشرين الأول، ضم ممثلين عن الاستخبارات التركية ووالي منطقة عينتاب ووالي منطقة كيلس التركيتين، وقائد القوات الخاصة التركية، وأعضاء الحكومة السورية المؤقتة ونائب رئيس الائتلاف الوطني وممثلين عن فصائل الجيش السوري الحر في ريف حلب الشمالي.

وصدر عن الاجتماع قرار يتضمن انتقال الفصائل من مجموعات وفصائل إلى مرحلة الجيش النظامي على مرحلتين، تبدأ المرحلة الأولى بتشكيل ثلاث فيالق “فيلق الجيش الوطني، فيلق الجبهة الشامية، فيلق السلطان مراد”، ثم الانتقال للمرحلة الثانية بعد شهر واحد من إتمام المرحلة الأولى.

وتبدأ المرحلة الثانية بتجريد الفصائل من مسمياتها والتعامل مع الجيش المنظم على أن تكون تحت قيادة كل فيلق ثلاث فرق، وتحت كل فرقة ثلاثة ألوية، وتحت كل لواء ثلاث كتائب، على أن يتم خلال هذه الفترة تسليم كل المعدات العسكرية والأسلحة ومقرات الفصائل لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة.

وكانت أعلنت الحكومة السورية المؤقتة في 18 أيلول، عن تشكل هيئة الأركان في وزارة الدفاع من عدد من الضباط بناءً على قرار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رقم /٢/ تاريخ 12/7/2016 وبناءً على أحكام النظام الأساسي للحكومة السورية المؤقتة وعلى مقتضيات المصلحة العامة، عقدت هيئة الأركان في 26 أيلول، الاجتماع الثاني لها بهدف وضع هيكلية لتشكيل جيش وطني يمثل كافة قوى الثورة، والتواصل مع الفصائل الثورية وتعريفهم بطبيعة عمل هيئة الأركان وأهمية الالتزام به ونجاحه.

مشاركة المقال !

اترك تعليق