كيف “تعفش” قوات الأسد المنازل..سيدة حلبية تفضح ما يجري ما بين البوكمال والمسيفرة

0

أخبار السوريين: تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، تسجيلات صوتية لسيدة حلبية، تتحدث عن تنفيذ ميليشيات تابعة لقوات النظام عمليات تعفيش للمنازل من مدينة البوكمال شرق ديرالزور، ونقلها إلى حلب.

وتوضح السيدة في التسجيلات أن ابنها “محمد” وهو عنصر في قوات النظام، يعمل في ترفيق سيارات التعفيش بأوامر من الضابط المسؤول عنه، حيث يقومون باستلام شاحنات قادمة من البوكمال مليئة بالبطانيات والمولدات الكهربائية، ونقلها إلى منطقة الشيخ نجار بحلب والسفيرة غرب حلب، الخاضعة لسيطرة النظام.

وأضافت السيدة أن المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد هي من تتحكم بعمليات التعفيش، وتجبر عناصر النظام على القيام بتعفيش المنازل من ديرالزور، إلى أن تتسلمها ميليشيات النظام في السفيرة.

ومنذ إعلان الميليشيات الإيرانية السيطرة على البوكمال المتاخمة للحدود السورية العراقية، في مطلع الشهر الماضي، تداول ناشطون صوراً تظهر سيارات تعفيش ميليشيا النظام من المدينة.

كما أعلن ناشطون من مدينة الميادين، قبل أسبوع، انتهاء عناصر النظام من سرقة المنازل والمحال في المدينة التي سيطر عليها النظام في منتصف تشرين الثاني الماضي، و بدأوا بسرقة الأبواب الخشبية والألمنيوم، بالأضافة لقيامهم بسرقة أسلاك الكهرباء من الأعمدة ، وحتى حتى الموصلة من الأعمدة إلى المنازل.

وتعتبر ظاهرة التعفيش مصطلح محلي يرمز لسرقة البيوت بعد مغادرة أهلها لها قسراً خوفاً من الموت، إذ مارسة قوات النظام التعفيش لأول مرة منذ بداية الثورة السورية في آذار 2011 أثناء مداهمات قوات الأمن والشبيحة لمنازل المطلوبين بذريعة مشاركتهم بالمظاهرات فكان عناصر المداهمة يقومون بسرقة ما تصل إليه أيديهم من أموال ومجوهرات، وتطور الأمر لتفريغ مدن بأكملها عقب تهجير الأهالي بفعل القصف الجوي واضطرار السكان لترك منازلهم حفاظاً على أرواحهم، حيث تقوم ميليشيا النظام ببيع ما يتم تعفيشه من أثاث وأدوات منزلية وسجاد وغيره في أسواق المدن الأخرى التي تخضع لسيطرة النظام عبر تجار ووسطاء محليين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق