لبنانيون يعتدون على لاجئين سوريين بالعصي والأسلحة أمام أعين الأجهزة الأمنية

0

أخبار السوريين: تتواصل سلسلة الاعتداءات ضد اللاجئين السوريين في لبنان، والتي عادة ما تتأثر بتصريحات ومواقف الساسة اللبنانيين ومطالبتهم بعودة اللاجئين إلى سوريا الأمر الذي انعكس سلبا عليهم وساهم في زيادة الاعتداءات ضدهم خلال الأشهر الماضية.

صفحة “وينيه الدولة” التي تسلط الضوء على التجاوزات والحوادث الأبرز في لبنان عبر “فيسبوك” نشرت مقطع فيديو يوضح قيام شبان بالاعتداء على منازل السوريين في بيروت أمام أعين عناصر المخابرات وقوى الأمن الداخلي الذين اكتفوا بالمشاهدة.

وحول التفاصيل أكدت الصفحة في منشور لها اليوم الأحد، أن “إشكال كبير وقع في منطقة المنصورية سنتر غصين بالعاصمة بيروت، حين قام كل من جورج داغر واجو داغرر وفادي داغر وعلي الدبس باصطحاب عشرات الشبان ومهاجمة منازل السوريين في المنطقة المذكورة لأسباب مازالت مجهولة حتى الآن”.

واللافت بالأمر تصرف عناصر جهاز المخابرات اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين حضروا إلى المكان حين قام عدد من الشبان باطلاق النار علانية أمامهم، حيث اكتفوا بالمشاهدة دون تدخل.

ونتج عن الاشكال سقوط جريح سوري يبلغ من العمر 13 عاما أصيب بعدة ضربات تركت آثارا واضحة على جسده بواسطة عصي وأمام أعين القوى الأمنية” كما هو ظاهر في بداية مقطع مصور أرفق بالمنشور على صفحة وينيه الدولة في فيسبوك.

وتساءل القائمون على الصفحة عن السبب الحقيقي بتقاعس القوى الأمنية في عدم اعتقال أي من المتورطين في الاعتداء، علما أن الفيديو يوضح بما لا يدع للشك أن أسلحة حربية قد استعملت من قبل المهاجمين.

يذكر أنه على مدى 6 سنوات ظلت التوترات تتصاعد مع تدفق 1.5 مليون سوري على لبنان أي ما يعادل ربع سكانه. ويواجه النازحون موجات من العداء منذ انطلاق الثورة السورية.

غير أن النقاش حول وجود السوريين اتخذ طابعا أكثر خشونة في الشهور الأخيرة وأرجعه قادة سياسيون يقولون إن لبنان فقد صبره على العبء الاجتماعي والمالي الذي خلقته أزمة النازحين.

وتطالب ميليشيا “حزب الله” وحلفائها، الدولة اللبنانية بالعمل مع نظام الأسد، غير أن منتقديهم يعارضون ذلك بشدة. كما ساهمت الميليشيا مؤخرا بإجبار آلاف النازحين إلى العودة لسوريا، بعد المعارك الأخيرة في جرود عرسال وبمقتضى اتفاقيات تهجير مقاتلي “فتح الشام” وقوات من الجيش الحر مع عوائلهم ومدنيين باتجاه الشمال السوري ومناطق أخرى.

مشاركة المقال !

اترك تعليق