بعد توقف لـ6 أعوام: استئناف العمل في أتستراد حلب دمشق تطبيقاً للاتفاق الروسي التركي

0

أخبار السوريين: بدأت حركة عبور الشاحنات المحملة بالبضائع عبر الطريق الدولي “حلب – دمشق” من جهة مدينة حماة باتجاه الريف الشمالي “مدينة مورك” المحررة وصولاً للمناطق المحررة شمالاً، بعد يوم من البدء بإزالة السوتر الترابية وكتل الاسمنت التي تقطع الطريق الدولي، تطبيقاً لاتفاق خفض التصعيد بين تركيا وروسيا.

الأوتستراد الدولي الذي يصل العاصمة دمشق بمدينة حلب هو أبرز الطرق العامة التي تقسم وسط سوريا، وتمر بحمص وحماة وإدلب وصولاً لحلب، توقف عن العمل بدايات عام 2012 مع تحرير الثوار مدينة معرة النعمان وحصار معسكر وادي الضيف، ثم تحرير خان شيخون وتحول المنطقة لعسكرية خاض فيها الثوار معارك عنيفة طيلة أشهر طويلة في معارك عرفت بـ”طريق الموت” أي المنطقة الممتدة من خان شيخون حتى مدينة معرة النعمان، وبقي الاتستراد مغلقاً أمام حركة العبور بعد تحرير وادي الضيف وخان شيخون حتى يومنا هذا.

استعاضت قوات الأسد عن الطريق الدولي بطرق فرعية للوصول إلى حلب شمالاً وهو خط “إثريا – خناصر” والذي لايزال يعمل للنقل البري والحركة التجارية بين جنوب ووسط سوريا مع شمالها وصولاً لحلب، كما فتحت عدة طرق تجارية بين مناطق سيطرة قوات الأسد والمحرر منها طريق قلعة المضيق لريف حماة الشمالي وطريق أبو دالي بريف إدلب الجنوبي.

من ضمن اتفاقيات خفض التصعيد بحسب مصادر عدة وبحسب الاتفاق التركي – الروسي هو فتح طريق الاتستراد الدولي “دمشق – حلب” والسماح بحركة العبور للقوافل التجارية والحافلات وجميع أنواع النقل البري بشكل سلسل ودون أي عوائق وهذا مابدأ فعلياً بالتطبيق اليوم بعبور أول شحنات التجارية من مورك شمالاً.

ومن المتوقع أن تعبر القوافل التجارية والبضائع بأنواعها من العاصمة دمشق وطرطوس وحمص باتجاه الشمال السوري تشمل المناطق المحررة في إدلب وحتى مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، إضافة لإعادة تشغيل خطوط الكهرباء والمياه لجميع المناطق تباعاً بحسب ما يقتضيه الاتفاق الروسي التركي مع استكمال انتشار القوات التركية في إدلب.

مشاركة المقال !

اترك تعليق