حركة نور الدين زنكي ترفض دخول الجيش التركي بمرافقة هيئة تحرير الشام

0

أخبار السوريين: رفضت حركة نور الدين زنكي العاملة بريف حلب الغربي اليوم، السماح للوفد العسكري التركي بزيارة المناطق الخاضعة لسيطرتها على جبهات التماس مع الوحدات الكردية في عفرين من طرف ريف حلب الغربي، وأجبرت الوفد على العودة دون إتمام مهمته التي دخل بها اليوم في الزيارة الثانية للمناطق المحررة خلال أقل من أسبوع.

يعود رفض حركة الزنكي السماح للوفد بالاستطلاع في المنطقة بحسب مصادر ميدانية لأن تحرير الشام أوهمت الوفد التركي أن جميع نقاط التماس في المنطقة تديرها تحرير الشام خلافاً للواقع مع وجود عناصر حركة الزنكي وفصائل أخرى في المنطقة لها انتشار عسكري وتقوم بالرباط في هذه المنطقة والدفاع عنها في حال فكرت القوات الكردية التقدم.

مراقبون وجدوا في رد الزنكي اليوم رسالة واضحة لتركيا وتحرير الشام وجميع الفصائل في المنطقة بان الجيش الحر مازال موجوداً ويتمتع بقرار ويسيطر على مناطق واسعة وحساسة، خلافاً لما تحاول تحرير الشام ترويجه على أنها باتت القوة الوحيدة المسيطرة والمهيمنة على المنطقة في إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية، وأنها وحدها القادرة على بناء التفاهمات والاتفاقيات مع أي جهة خارجية بما يتعلق بمصير المنطقة.

ولم يصدر أي تعليق عن أي جهة مسؤولة في الحكومة التركية عن منع وفدها من إتمام جولته الاستطلاعية في المنطقة، كما لم يصدر أي بيان رسمي عن أي من الفصائل العسكرية سواء الزنكي أو تحرير الشام حيال الأمر.

وشكل دخول الوفد التركي إلى إدلب وزيارته منطقة دارة عزة بريف حلب في الثامن من تشرين الأول الحالي، موضع تساؤلات كبيرة عن سبب اقتصار زيارة الوفد التركي لمنطقة واحدة دون الدخول لمناطق أخرى في ريف إدلب من المفترض أن تشملها اتفاقية خفض التصعيد وأن تتمركز فيها قوات تركية لضمان التنفيذ.

هذه التساؤلات جاءت بعد حملات إعلامية لحسابات مناصرة لتحرير الشام بررت دخول الوفد واستقباله من تحرير الشام التي كانت تتوعده بالقتال، بأن الاتفاق بين الهيئة وتركيا يقتصر على دخول القوات التركية لمنطقة واحدة فقط وهي المناطق المحاذية لمنطقة عفرين من دارة عزة حتى أطمة، وتسلم القوات التركية ثلاث نقاط فقط في المنطقة، تتولى تحرير الشام تحديدها ويكون لها قوة عسكرية في مواقع خلفية في كل موقع، على أن تقتصر عملية تمركز القوات التركية بدون سلاح ثقيل.

مشاركة المقال !

اترك تعليق