الشبيح عصام زهر الدين حاول “ترقيع” تصريحاته السابقة فشبه الأسد بالذات الإلهية!

0

أخبار السوريين: أطل الشبيح “عصام زهر الدين” قائد عمليات ميليشيا النظام في مدينة دير الزور، وقائد ميليشيا (نافذ أسد الله)، في محاولة بائسة لـ”ترقيع” تصريحاته التي توعد من خلالها السوريين الذين هاجروا إلى الخارج في حال عودتهم إلى البلاد.

وخرج “زهر الدين” في تسجيل صوتي جديد له نشرته صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، ليبرر تصريحاته السابقة التي أثارت موجة انتقاد عارمة شملت شرائح الشعب السوري الموالي والمعارض على حد سواء.

توضيح من العميد عصام زهر الدين

تم نشره بواسطة ‏Syrian Reporters _ مراسلون سوريون‏ في 11 سبتمبر، 2017

وقال زهر الدين في تسجيله “الترقيعي” (لقد حاول البعض الاصطياد في الماء العكر وتفسير الكلام كما يحلو له، نحن في دولة مؤسسات، وتحت ظل القانون، لقد كان كلامي في الأمس عندما شاهدت مقاتلي الجيش السوري كيف تم حرقهم من قبل مقاتلي الدولة كيف تم تقطيع الرؤوس والتنكيل الجثث وهذا ليس من شيم الإسلام وليس من شيم المقاتلين، فكلامي موجه لهؤلاء الذين حملوا السلاح ضد الجيش السوري وليس ضد المواطن العادي الذي هرب من ويلات الحرب).

وخلال تبرير تصريحاته السابقة، ارتكب قائد عمليات ميليشيا النظام في مدينة دير الزور، تجاوزا لفظيا جديدا، عندما شبه كلام رئيسه بشار بكلام الله عز وجل، حيث قال “نحن بإمرة قائد الوطن، فما يقوله السيد الرئيس فهذا “كلام منزل” ونحن ملتزمون به، فأهلا بالذي سيعود من الشرفاء، إلى حضن الوطن، اما المسلح الذي نكل بجثث عناصر الجيش السوري فأقول لن ننسى ولن نسامح”.

وكان العميد “عصام زهر الدين” قد خرج عبر قناة الإخبارية التابعة للنظام السوري، لتوعد كل من هرب من سوريا إلى أي بلد آخر قائلاً “أرجوك لا تعد، وإذا الدولة سامحتك، نحن عهداً لن ننسى ولن نسامح”، وأضاف “نصيحة من هالدقن ما حدا يرجع منكم”.

تصريحات “عصام زهر الدين” قائد عمليات ميليشيا النظام في مدينة دير الزور، وقائد ميليشيا (نافذ أسد الله)، جاءت بالتزامن مع سيطرة ميليشيا الأسد وميليشيات إيران على أجزاء من محافظة دير الزور.

يشار إلى أن العميد “عصام زهر الدين” ظهر في صور “تذكارية” ضمن “حفلة تقطيع الأوصال” مع جثث مقطعة ومتفحمة في محيط مطار دير الزور العسكري، بحجة أنهم من عناصر من تنظيم “الدولة”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق