صحيفة قرار التركية: 4 دول تتحضر لشن هجوم على “تحرير الشام” في إدلب

0

أخبار السوريين: قالت صحيفة “قرار التركية” إن سيطرة هيئة تحرير الشام ، على معبر باب الهوى من الجانب السوري في مدينة إدلب أدى إلى زيادة خطرها.

وأضافت الصحيفة “بأن وصول معلومات تفيد بإلتحاق عناصر تنظيم الدولة الهاربين بصفوف هيئة تحرير الشام، ويتم العمل على إنشاء حلف روسي أميركي تركي فرنسي من أجل شن عملية ضد التنظيم الإرهابي”.

وذكرت الصحيفة أنه تم التأكد من انضمام العديد من عناصر تنظيم داعش الذي يتم تفكيكه بسبب خسارته في المعارك إلى عناصر هيئة تحرير الشام، وبالأخص من بعد انتقال مدينة إدلب الحدودية إلى سيطرة الهيئة.

وكانت تركيا قد وضعت مع الدول الأعضاء في التحالف الدولي، خطة من أجل تنفيذ عمل عسكري في المنطقة، بحسب الصحيفة.

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “صحيفة قرار” من مصادر موثوقة فإن أقوى المجموعات الموجودة بين فصائل المعارضة السورية على المستوى العسكري هي هيئة تحرير الشام .

وتعتبر هيئة تحرير الشام، بالنسبة لعدد المقاتلين أقل من أحرار الشام، ولكن من حيث التأهيل العسكري هي متفوقة أكثر مما جعلها قادرة على قمع جميع فصائل المعارضة الأخرى الموجودة في إدلب.

وتتابع الصحيفة “على الرغم من أن هيئة تحرير الشام، كانت قد فكت ارتباطها عن تنظيم القاعدة قبل ما يقارب العام إلا أنه وبحسب المعلومات الواردة فلم تزل على علاقة وثيقة بالتنظيم الإرهابي”.

ومع محاربة الهيئة للفصائل الأخرى في إدلب ونشرها “للفوضى” وبسط سيطرتها في المنطقة أدى ذلك إلى التحاق العديد من مقاتلي تنظيم الدولة الذي تتفكك بنيته بهيئة تحرير الشام، مما جعلها تنمو أكثر وأكثر، بحسب الصحيفة.

وأكدت الصحيفة أنه مع إحكام سيطرة الهيئة على إدلب وأخذها لمعبر باب الهوى الحدودي من الجانب السوري وتقدمها الملحوظ جعل ذلك من تركيا وباقي الدول الأخرى تتخذ إجراءات طارئة.

وهذا ما يوضح وجود التدخل العسكري التركي في إدلب على جدول أعمال تركيا حيث يتم الحديث الآن عن وجود عملية عسكرية مشتركة بين روسيا وأميركا وتركيا وفرنسا.

ومن ناحية أخرى قالت الصحيفة “مع استمرار تقدم قوات الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا في عملياته حول منطقة عفرين ضد تنظيم “ي ب ك” تم التوضيح عن انتظار اجتماع المجلس العسكري الأعلى من أجل بدء التحرك العسكري، و فعلاً قد تم الإنتهاء من نقل الشحنات العسكرية والتحضيرات اللازمة من أجل القيام بعملية عبر الحدود من قبل القوات المسلحة التركية.

فيما ختم الصحيفة تقريرها “تركيا التي صرحت لآلاف المرات عن عدم تقبلها لوجود ميليشيا “ي ب د” عند حدودها البرية تواصل الآن مفاوضاتها مع روسيا والولايات المتحدة، ولم تزل عملية تحديد موعد العملية مستمرة الى الآن حيث يتم التخطيط للتحرك في نهاية شهر اغسطس من بعد اجتماع المجلس العسكري الأعلى”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق