إقتلع عينيه بعد إغتصابه.. أحداث مروعة حصلت للطفل السوري المقتول في الأردن

0

أخبار السوريين: قالت وسائل إعلام أردنية، إن ذوي الطفل السوري الذي تم اغتصابه وقتله، من قبل أحد أصحاب السوابق، طالبوا السلطات الأردنية بإعدام قاتل إبنهم

وذكر موقع خبرني الأردني، أن الأجهزة الأمنية اصطحبت مساء أول أمس السبت قاتل الطفل السوري إلى موقع الجريمة في شارع الأردن، ليمثل جريمته أمام مدعي عام الجنايات، في إطار استكمال التحقيقات في القضية

وقال عم الطفل السوري الذي عثر عليه مقتولا في شارع الأردن الجمعة ، إن القاتل إقتلع عيني ابنهم بعد قتله. جاء ذلك خلال تشييع جثمان الطفل بعد ظهر الأحد من مسجد الإمام أبو حذيفة النعمان بالنزهة ، بحضور المئات من أبناء المنطقة وأقارب الطفل.

وتخلل ذلك هتافات تطالب بإعدام القاتل قبل العيد.

وقال عم الطفل إن القاتل إختار الطفل عشوائيا، أثناء لعبه في الشارع مثل أي طفل آخر، وقام بخطفه واغتصابه وقتله واقتلاع عينيه، دون سبب.

يذكر ان الأجهزة اعتقلت القاتل بعد ساعات من العثور على جثة الطفل المغدور في بيت مهجور .

وكان الشاب البالغ من العمر ٢٧ عاما وهو من أصحاب السوابق ويعمل في الدهان، إعترف في وقت سابق بقتله للطفل السوري البالغ من العمر 7 سنوات، بعد الاعتداء عليه جنسيا.

وبحسب مصادر مقربة من التحقيقات فإن الشاب هو جار لعائلة الطفل المغدور، وكان يساعد عائلته عبر توصيل المعونات لهم، ودهان منزلهم.

وكان الجاني يرافق أبناء عمه في أحد نوادي البلياردو، وعاد إلى منزله في الساعة الواحدة فجرا، حينما شاهد الطفل السوري يجلس على الطريق.

وعندها سأل الجاني الطفل عما يفعله قال الطفل إنه ينتظر شقيقه ليعودا سويا للمنزل، فطلب الجاني من الطفل مرافقته لشراء السجائر بحجة أن محل القهوة القريب كان مغلقا، وقال له إنه سيعطيه دينارين، فوافق الطفل على مرافقته ، فاصطحبه الى منزل مهجور في منطقة سفح النزهة/ شارع الاردن ، وهناك طلب من الطفل نزع ملابسه واعتدى عليه جنسيا، ثم ضرب رأس الطفل بالحائط ليفقد الطفل وعيه، ثم وجد كوبا زجاجيا، عمل على كسره واخذ قطعة مدببة منه، ونحر الطفل من رقبته ما ادى وفاته.

بعدها اخذ الجاني القطعة الزجاجية التي قتل الطفل بها، وجرد الطفل من ملابسه خوفا من التقاط الشرطة لبصماته، واخذهم مغادرا للموقع من طريق غير التي جاء منها ، والقى الملابس وقطعة الزجاج في احدى الحاويات ثم عاد لمنزله.

وفي صباح الجمعة، القى القاتل ملابسه التي كان يرتديها ليلة الجريمة في حاوية النفايات.

واشار المصدر إلى أن الاجهزة الامنية حققت مع القاتل كأحد جيران الضحية ، وسألته ان كان شاهد ما يثير الريبة ليلة وقوع الجريمة ، ولكن بسبب اجوبته المتناقضة عادت الاجهزة الامنية للتحقيق معه مساء الجمعة ، و خلال اقتياده لإدارة البحث الجنائي ، اعترف بتفاصيل الجريمة ، قائلا ان ضميره يؤنبه.

في السياق امر المدعي العام القاضي الحديد توقيف القاتل ١٥ يوما قابلة للتجديد في مركز الاصلاح والتأهيل على ذمة القضية.وتواصل الاجهزة المعنية تحقيقاتها في القضية، حيث ستستكمل الاستماع لشهادات عائلة الطفل وبعض الشهود، لغايات التوسع بالتحقيق.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.