أمن نظام الأسد يقبض على فتاة بالساحل تستغل جمالها لخطف الشباب مقابل فدية

0

أخبار السوريين: تداول أشخاص من مدينتي طرطوس واللاذقية الساحليتين على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» خبر اعتقال قوات أمن النظام فتاة تبلغ من العمر 26 عاماً تدعى جوليا الشايب، بعد قيامها مع مجموعة مسلحة بخطف 14 شخصاً من أهالي طرطوس واللاذقية وريفهما مقابل مبالغ مالية كبيرة، وقد نجحت معظم عملياتها كونها هددت بقتل المخطوفين.

وحسب صفحة «أخبار جبلة» و»شبكة أخبار طرطوس»، اللتين تداولتا الخبر، تم إلقاء القبض على الفتاة، بعد تواصل الأجهزة الأمنية في طرطوس مع نظيرتها في اللاذقية، فيما توارى بقية أفراد العصابة عن الأنظار، وهم: جعفر وأحمد الحسن ودريد أسبر وعلي الشعبان.

ناشطون من المنطقة الساحلية، أكدوا أن باقي أفراد المجموعة هم من أبناء «الطائفة العلوية»، وما زالوا فارين بعد إلقاء القبض على الشابة، التي قدمت من مدينة حلب وتنقلت بين مدينتي دريكيش وطرطوس.

جوليا وحسب أبناء المنطقة، كانت تقوم بإنشاء حسابات وهمية على «فيسبوك» و«انستغرام» وغيرها، وتقوم بنشر صور مغرية لفتيات، وبعد أن تتكلم مع عدة شبان تقوم بانتقاء أكثرهم مالاً، ومن ثم تقوم بدعوته إلى مزرعة على طريق الدريكيش، كما قامت بخطف جنود، وضعتهم داخل مزرعة أخرى على طريق اللاذقية.

وشارك صورة الشابة بعد إلقاء القبض عليها، على «صفحة أخبار جبلة» على «الفيسبوك» أكثر من مئة شخص، مرحبين بخبر إلقاء القبض على هذه الفتاة التي استغلت جمالها لقيادة مجموعة مسلحة خطفت العديد من أبناء المنطقة خصوصا من الشبان اليافعين ممن حاولوا إقامة علاقة معها.

فتيات من الساحل رحبن بخبر اعتقالها وأشرن إلى إنه لم يبق شبان في مدن الساحل حتى تقوم هي بخطف ما تبقى منهم، حتى إن بعضهن طالبن بإعدامها، حيث علقت فتاة تدعى لينا سورية بالقصاص منها حتى تكون عبرة لأخريات يعملن على استغلال الجمال للإيقاع بالشباب في مناطق ومدن الساحل.

ويرى مراقبون ونشطاء من أبناء الساحل أن الرشوة والفساد الكبير المستشري في أروقة الأمن يلعب دوراً كبيراً في مساعدة العصابات والمجموعات المسلحة التي تنفذ العديد من أعمال الخطف والقتل من دون أي رقابة، فالشابة وقعت في قبضة سلطات النظام بعد تنفيذ أكثر من 14 عملية خطف، مع غياب الأمن، ويبدو ذلك جلياً مع تواجد عشرات الأهالي الذين ينتظرون أبناءهم أمام المدارس الابتدائية والإعدادية خشية عليهم من أعمال مشابهة.

ويرى مراقبون أن السرقات في وضح النهار وإطلاق الرصاص العشوائي عند كل تشييع وانتشار السلاح برعاية النظام السوري، ساهمت في تقويض عوامل الأمان في مدن الساحل، مؤكدين أن هناك مجموعات أخرى تخطط لعمليات مشابهة مثل سرقة متاجر الذهب، وخطف أبناء الأثرياء.

من ناحية أخرى يرى أشخاص من «الطائفة العلوية»، أن سلطات النظام لا تزال ساهرة على خدمة الوطن والمواطنين في تلك المناطق، مؤكدين أن هذه الحادثة لن تكون الأخيرة، وأن الأزمة السورية أتاحت للكثير من ضعاف النفوس تنفيذ مخططات غير أخلاقية، وما قامت به أجهزة الدولة هو إنجاز لما يسمّونها «العين الساهرة على خدمة الوطن».

القدس العربي

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.