سقوط 60 قتيلا من الحرس الثوري وميليشيات شيعية أخرى بمعارك حماة

0

أخبار السوريين: وصل عدد قتلى الحرس الثوري الايراني وقوات التعبئة الباسيج، اضافة للمليشيات الشيعية الأخرى، في معارك ريف حماه، إلى أكثر من ٦٠ قتيلا، وفق احصائيات و رصد لوسائل إعلام إيرانية مختلفة.

وبينت الاحصائيات، وتم مطابقتها مع مواقع إيرانية عديدة، إلى سقوط قرابة ٦٠ قتيلا من قيادات وعناصر الحرس الثوري الإيراني وكذلك قوات التعبئة الباسيج، إضافة إلى المرتزقة الشيعة الأفغان “الفاطميون”، والباكستانيون “الزينبيون”، مع الإشارة إلى أن الإحصائية لاتشمل بقية المليشيات العراقية و اللبنانية.

وخسر الحرس الثوري الارهابي كل من العميد مراد عباسي فرد و العميد أبو ذر فرح بخش و أزاد خشنود و أصف جمالي و جواد حسيني و حسين رحماني و روح الله حسيني و سعيد خواجه صالحاني و شاه ولي رضائي و قدرت الله عبودي و محمد حسين حيدري و محمد رضا مسافر و محمد عيسى عارفي و مهدي جعفري و مهدي شكوري و يد الله ترميمي.

وانضم إلى قائمة القتلى الايرانيين، اليوم، علي رضا رحيمي الذي سيتم تشييع جثته يوم غد في مدينة ماشان، في الوقت الذي لازالت الأخبار متضاربة حول مصير امام جامع أمل الذي يحمل رتبة “حجة الاسلام” مرتضوي، حيث تؤكد بعض المواقع الايرانية مقتله ، وتنفي مواقع أخرى الخبر مؤكدة أنه عاد إلى ايران سالم.

وعن المرتزقة الأفغان فقد قتل منهم العشرات، سيما أنهم أصحاب لقب “اللحم الرخيص”، حيث تم توثيق مقتل كل من إبراهيم براتي وإبراهيم رضائي وإسحاق ساداتي وإيمان يار أحمدي وأحمد حسيني وأسد الله أشوري وأمان علي داد وباقر موسوي وجعفر حسني وحجة الإسلام صابري وحسن شمشادي وحميد حيدري و خداداد نجفي ورضا أخلاقي ورضا مطلوبي وروح الله أميري وسرور كريمي وطاهر موسوي وظاهر أشوري وعبدالله وعلي أكبر موسوي وعلي رضا رحيمي وعلي رضا يعقوبي وغلام علي حسيني ولال محمد أميني ومجتبى رضائي ومحمد رضا سيدي ومحمد إسحاق نادري ومحمد إسلامي ومحمد تاجيك ومحمد جان صفري ومحمد رضا سيدي ومحمد رضائي و حمد وطني ومهدي حيدري وموسى حيدري وموسى عاطفي ونور علي زادة و هادي حسيني وخلیل أعضاي.

فيما قتل من المرتزقة الباسكتانيون ، الذين يقاتلون تحت اسم “الزينبيون” ، كل من محمدحسین مومنی و محمد جنتی دیزج .

ويعد هذا الرقم أولي اذ لازالت المعارك محتدمة ويوجد عشرات القتلى في نقاط الاشتباك، اضافة لوجود أسرى ومن هم تحت قائمة “المفقودين”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق