بلاء المعارضة السورية بين رياض حجاب وسميرة المسالمة

0

كثيرة هي مشاكل المعارضة السورية ولعل من ضمن ما ابتليت به هي سيطرة المنشقين على مؤسسات الثورة فمن سميرة المسالمة التي تشغل منصب نائب رئيس الائتلاف الوطني رغم أنها كانت قد قالت على الفضائيات:”مهما كان المكان الذي سأكون فيه سأبقى أعمل بما ينسجم مع مسيرة الإصلاح وتوجهات السيد الرئيس بشار الأسد”، وأضافت “حتى لو كنت في منزلي، فأنا سأربي أولادي على حب الوطن وحب الرئيس الأسد” اضافة الى نفيها في اول الثورة وجود اي مظاهرات في درعا وعندما اتصلت بها قناة البي بي سي اعتبرت المظاهرات لا تنفي “حب القائد”، وانتهاءً برياض حجاب الذي يتولى منصب منسق الهيئة العليا للمفاوضات والذي كان يشرف بنفسه على لجان قمع الثورة وكل اللجان الأمنية كان عضوا أصيلا بها .

سؤالي كمواطن سوري هل فرغت سوريا من الكوادر حتى نجد في صفوفنا حجاب والمسالمة وما المميز الذي فعلاه وقدماه للثورة خلال فترة عملهما؟ .

لو سلمت بحسن النية وعدم عمالتهما للنظام ففي الجانب الاخر لا احتاج دليلا لاقول إنهما خربا الثورة وأساءا دون أن يفيدان بأي موقف او عمل او جهد إيجابي يدفع الثورة الى الامام .

على سبيل المثال فقد شهد الائتلاف مزيدا من الانقسامات والخلافات والانسحابات وكانت فضيحة تحويل المسالمة الى المساءلة والتحقيق وستبقى في تاريخها على الدوام لانها لما وصفها البعض مثل المنشار تأخذ أموال الائتلاف ومرتباته وتشتمه في مقالات ، جميعنا نعرف من يكتبها لها ، وتقبض من الصحف والجرائد على شتمها مؤسسة الائتلاف التي تعمل بها .

اما الهيئة العليا للمفاوضات فقد تعطل بفضل منسقها العمل الأساسي الذي يفترض ان تقوم به والسبب الذي انشات من اجله وهو التفاوض وكانت قراراتها في كل شيء فردية واحتكر حجاب العمل دون تخطيط او استراتيجية او فهم للمرحلة وكانت النتيجة ان خرجت الهيئة صفر اليدين .

كما شهدت الثورة خلال فترة رياض حجاب ، و مابعد تعطيله مفاوضات جنيف وقراره الانسحاب من المفاوضات ، مزيدا من القتل وسفك الدماء وما يدعى ” المصالحات ” وتسليم مدينة حلب وخسرت الثورة الكثير الكثير خلال وجوده لأكثر من عام في مكان يبدو انه فضفاض عليه ولا يجدي معه محاولة بعض الجهات تحسين المقاس .

رفقا بالسوريين رفقا.. وأطالب الجميع بالعمل على ازاحة هذه الوجوه ليس لأننا مللنا منها فقط بل لانها تلك التي ولدت من رحم النظام ولن تستطيع التخلي عنه او العمل على غير شاكلته .

مواطن سوري

مشاركة المقال !

اترك تعليق