الاعلام الغربي يكشف: تهديد كيماوي لبريطانيا مصدره الأسد

0

أخبار السوريين: كشفت صحيفة “إكسبرس” البريطانية عن خطط لـ”عالم” متخصص بالأسلحة الكيماوية لشن هجوم كيماوي على بلدتين بريطانيتين على الأقل وتم الكشف عن هذا المخطط عن طريق الشرطة الألمانية في أحد مخيمات اللاجئين في ألمانيا، مخيم مطار تمبلهوف.

تحذير جدي
وكان وزير الدفاع البريطاني “بين والاس” حذر في الثاني من الشهر الجاري من توجه تنظيم “الدولة” لشن هجوم كيماوي على بريطانيا، وكان تحذير الوزير البريطاني جدياً على ما يبدو، حيث عادت المفوضة بهيئة الإطفاء بلندن ”  داني كوتون” لتؤكد ذلك بعد أقل من أسبوع وأشارت إلى زيادة ساعات التدريب على مواجهة هكذا هجوم.

“عالم” بالأسلحة الكيميائية
وكانت الشرطة الألمانية تقوم بالبحث عن سائق الشاحنة الذي قام في 12 كانون الثاني 2016 بمهاجمة المتسوقين الألمان في برلين بشاحنته، ووجدت الشرطة أثناء بحثها في المخيم وثيقة عليها أسماء مواد كيميائية بالإضافة لاسم بلدتين بريطانيتين، ولم تتمكن الشرطة من القبض على صاحب هذه الأوراق، تعتقد أنه في بداية الثلاثينات، الذي اختفى من المخيم ويسود اعتقاد أنه أصبح في بريطانيا حالياً.

وبحسب مصادر في الاستخبارات البريطانية قامت المخابرات الأمريكية بإنذار بريطانيا من تسلل “عالم سوري” مختص بالأسلحة الكيميائية بين اللاجئين السوريين.
وأكدت هذه المصادر للصحيفة بأن هذا الشخص تلقى تدريباته على  استخدام الأسلحة الكيميائية على يد نظام الأسد، وكانت المخابرات الأمريكية تراقبه عبر جواسيسها إلى لحظة مغادرته دمشق.

“العلم المزيف”
وعلى الأغلب شارك هذا الشخص في هجوم الأسد الكيماوي على الغوطة الشرقية ومعضمية في آب 2013 وبحسب مصادر الصحيفة فإن احتمال انتمائه لتنظيم “الدولة” موجود لكنه على الأرجح يعمل وفق أوامر بشار الأسد ضمن عملية “العلم المزيف false flag” كما سمتها الـ”اكسبرس” وتعني بها هجمات التفجير التي تتم بواسطة مخابرات نظام الأسد ويتم نسبها لتنظيم “الدولة”.
ويقول أحد عملاء المخابرات الأمريكية أنهم كانوا يتابعون هذا الشخص ويعتقد أنه يملك من المهارة ما يتجاوز ما يملكه تنظيم الدولة.

حملة منظمة
كان نظام الأسد وروسيا من أوائل من روج لتسلل عناصر من تنظيم الدولة بين اللاجئين السوريين في أوروبا وشن الطرفان حملة منظمة في إعلامهما وعبر التصريحات على الخطر المحدق بأوروبا بسبب اللاجئين الأمر الذي أثار الاستغراب وقتها، لتتصاعد عمليات التنظيم في أوروبا بما يخدم المصلحة الروسية في تغذية اليمين المتطرف المعروف بعلاقاته المميزة بموسكو.

ضد ميركل
وحذر “المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية” في 12 كانون الأول 2016، بحسب صحيفة بيلد الألمانية، من قيام نظام الأسد وموسكو بتنفيذ عمليات تحرش جنسي جماعية في ألمانيا بشكل مشابه لما حصل في كولونيا مطلع عام 2016، لضرب شعبية المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” قبل الانتخابات العامة المقررة في أيلول 2017، وقال خبير داخل المركز إن بعض اللاجئين تابعين لبوتين ونظام الأسد يمكن استخدامهم لإثارة الرأي العام الألماني ضد ميركل عبر شن هجمات جنسية.

أورينت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق