ناشطون ورياضيون يطلقون حملة.. لا لاستضافة روسيا لمونديال 2018

0

أخبار السوريين: أطلقت الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا (وهي منظمة مدنية مناهضة لنظام الأسد تعنى بشؤون الرياضيين الأحرار) حملة إعلامية انسانية قبل أيام على صفحات التواصل الاجتماعي ضد استضافة روسيا لمونديال كأس العالم في العام 2018 وذلك دعماً لصمود الثوار في داخل أحياء حلب الشرقية، ومناشدة منها للعالم ومؤسساته الدولية الإنسانية.

وقال في البيان الذي نشر على صفحة الهيئة الرسمية وقرأه ايضاً بعض لاعبي ومدربي كرة القدم في محافظة ادلب وفي الغوطة الشرقية (من داخل قطاعات الهيئة الرياضية): “الحب والدم كیف یجتمعان ؟ الدمعة والبسمة كیف تجتمعان ؟ الحیاة والموت كیف یجتمعان ؟”.

وأضاف البيان “هل یمكن لمن یدعي السلام أن یحمل بیده شعلة المحبة والریاضة ؟ ویوزع بالأخرى على الأطفال بطاقات الموت ویدفن الأبریاء وهم أحیاء في حلب”.

وتابع البيان قائلاً: “إن لم تنتصر الإنسانیة بأكثر البشر نبلاً وهم الریاضیون فماذا سنقول للأجیال التي ستسألنا عن الجریمة و المحرقة ؟ لنكن أكثر إنسانیة ومحبة ونقول لا لاستضافة روسیا لموندیال 2018، لا لنكون ضیوف حكومة بوتین الذي یبني مجده من أجساد الأطفال في سوریا، كن مع الحیاة وقل لا لا لن أكون شریكا في الإبادة “.

إلى ذلك دون بعض لاعبي كرة القدم السوريين الدوليين رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي بغرض توجيهها للاعبين من روسيا ومن المنتخبات العربية والعالم.

وكتب لاعب نادي الاتحاد والجيش سابقاً يوسف ربيع الحسن (عضو الاتحاد السوري لكرة القدم حاليا) على صفحته “أوجه رسالتي إلى لاعبي المنتخب الروسي سابقاً وحالياً، ألكسندر كوكورين وإلى أرشافين وإلى شاتوف لاعبو الكرة الروسية، لقد قتل رئيسكم بطائرات بلدكم المعادية عدداً من لاعبي ومدربي كرة القدم من بينهم 6 اطفال في حلب وريف ادلب، ومازال منذ 5 سنوات يدعم نظام الأسد المجرم الذي قتل من زملائنا في المعتقلات وفي القصف الإجرامي وفي الشوارع أكثر من 40 لاعب ومدرب كرة قدم سوري، وأكثر من 400 رياضي.

من جهته قال أمين سر الاتحاد السوري لكرة القدم والحكم الدولي محمد وائل جبارة لـ أورينت نت إن الجميع يعلم أن المجتمع الدولي أو الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لن يسحب تنظيم كأس العالم من روسيا، والكل يعلم بالفضائح التي خرجت مؤخراً من أروقة الفيفا ولم يتم التعامل معها كما يجب إلا أن الرياضيين السوريين الأحرار يفعلون مابوسعهم لخدمة الثورة السورية في كل نقاط الثورة داخل سوريا ومن بينها مدينة حلب التي تشهد يومياً اجراماً وحشية في القصف الجوي العدواني لطيران روسيا ونظام الأسد.

وأضاف جبارة “لعل هذه الحملات تشهد تفاعلاً وتسليطاً للضوء أكثر من السابق على معاناة شعبنا ومنهم الرياضيين في سوريا.؟

وتستمر الحملة بحسب المنظمين حتى مطلع العام القادم وستشهد مراسلات عبر البريد الالكتروني للمنظمات الدولية والرياضية والإنسانية والحقوقية وستحمل أرقام ووثائق الانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد وحكومة بوتين بحق المنشآت والملاعب الرياضية الشهداء الرياضيين من مختلف الأعمار.

مشاركة المقال !

اترك تعليق