تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 13/12/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد استهدفت قوات الأسد أطراف مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات، وتركز القصف على محور شارع الثلاثين الخاضع لسيطرة جبهة فتح الشام.

وفي ريف دمشق، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم جديدة لقوات الأسد لليوم الثالث على التوالي على جبهات أوتوستراد “دمشق-حمص”، وتمكنوا أيضا من عطب دبابة كانت تحاول سحب عربة “بلدوزر” دمروه يوم أمس، كما تصدوا أيضا لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهة الميدعاني، وعطبوا عربة شيلكا وقتلوا وجرحوا عدد من العناصر، بينما تعرضت مدن دوما وعربين لقصف بقذائف الهاون ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وفي منطقة الزبداني استهدفت قوات الأسد أحياء المدينة بقذائف الهاون، أما في القلمون الشرقي فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهة البتراء، وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر التنظيم.

أما في حلب، فقد هدأت الاشتباكات والقصف على جبهات أحياء مدينة حلب التي بقيت تحت سيطرة الثوار بعد اتفاق توصلت إليه الفصائل مع الطرف الروسي برعاية تركية، حيث يفضي الاتفاق بتهجير الثوار والمدنيين المحاصرين باتجاه الريف الغربي، وقبل ذلك كانت قوات الأسد قد ارتكبت عدة مجازر في الأحياء التي سيطرت عليها، حيث ذكر ناشطون أن أكثر من ثمانين شخصا قد تم إعدامهم ميدانيا أغلبهم من المدنيين العزل.

وقد أكد الدفاع المدني على أن الوضع كارثي جدا دون قدرة عناصره على عمل أي شيء للجرحى سوى تضميد الجراح ومحاولة وقف النزيف مؤقتاً، وعلى الصعيد العسكري فقد استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في منطقة جمعية الزهراء بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية الثقيلة، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد.

وتمكن الثوار أيضا من تدمير دبابة ومدفع عيار 23، بينما تقوم الطائرات الروسية بشن غارات جوية على المدن والبلدات المحررة بالريف الغربي والشمالي.

وفي حماة، فقد استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة السقيلبية بالريف الغربي بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية وحققوا إصابات جيدة، في حين استهدفت قوات الأسد قرية معان بالريف الشمالي ومنطقة السطحيات بالريف الجنوبي بقذائف المدفعية.

أما في حمص، فقد تحول تنظيم الدولة من هجومه على مطار التيفور العسكري وتقدم باتجاه مدينة القريتين بريف حمص الشرقي، حيث تمكن من السيطرة على حاجز مفرق القريتين (الباردة) الواقع جنوب غرب مطار التيفور العسكري، وقطع بهذا الطريق الواصل بين المطار والقريتين، بينما تقوم الطائرات الحربية بشن غارات جوية تستهدف مناطق التنظيم في مدينة تدمر ومحيطها، فيما أشار ناشطون إلى أن جثث ورؤوس مقطوعة تملأ أحياء مدينة تدمر جميعا عائدة لجنود تابعين لقوات الأسد تم قتلهم خلال المعارك.

ومن جهة أخرى فقد منع تنظيم الدولة خروج المدنيين من تدمر إلى حين التأكد منهم حيث يقوم باعتقال من هو مطلوب لديه، أما بالريف الشرقي فقد تعرضت مدينة تلبيسة لقصف مدفعي.

وفي درعا، فقد تعرضت مدينة الحارة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، ورد الثوار بقصف الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين وبلدة ديرالعدس بقذائف المدفعية وحققوا إصابات جيدة.

أما في دير الزور، فقد شن طيران التحالف الدولي غارات جوية استهدفت محيط المقبرة على أطراف مدينة الميادين دون تسجيل أي إصابات، في حين سقط شهيد في حي الجورة بمدينة ديرالزور جراء قيام عناصر تنظيم الدولة باستهداف الحي بقذائف الهاون.

وفي الرقة، فقد استمرت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة ضمن إطار معركة غضب الفرات، حيث أعلنت “قسد” عن تمكنها من السيطرة على قرى الأحمدية و”خربة الجحشة” ومجبني وشلالا شمال الرقة، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر تنظيم الدولة، في حين شن طيران التحالف الدولي غارات جوية استهدفت قرية الكور “شمال غرب الرقة” أدت سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى من المدنيين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق