تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 12/12/2016

0

أخبار السوريين: البداية من ريف دمشق، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على محوري كاوية الأمان ومباني الإسكان على جبهة أوتوستراد “دمشق-حمص” على أطراف الغوطة الشرقية، وتمكنوا من عطب دبابة وقتل وجرح عدد من العناصر، بينما سقط صاروخ “أرض – أرض” على مدينة دوما وتعرضت مدينة عربين لقصف مدفعي عنيف دون تسجيل أي إصابات، في حين تعرضت بلدة مضايا لقصف مدفعي من قبل حواجز حزب الله الإرهابي.

وفي حلب، فقد استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مطار النيرب العسكري بصواريخ الغراد، فيما تواصل قوات الأسد تقدمها في المعارك العنيفة جدا في مدينة حلب، حيث تمكنت من السيطرة على أحياء الشيخ سعيد وباب المقام والكلاسة وبستان القصر والصالحين والفردوس بشكل كامل.

كما سيطرت قوات الأسد على عدة أجزاء من أحياء الأنصاري الشرقي و الزبدية و الإذاعة وصلاح الدين والعامرية وسيف الدولة، وهذا هو ما تبقى من أحياء تحت سيطرة الثوار وربما أجزاء منها، ما يجعل حياة أكثر من 100 ألف إنسان في خطر كبير، وقامت قوات الأسد بإعدام عدد من المدنيين في حي الفردوس رميا بالرصاص، حيث تقوم الطائرات الروسية والمدفعية الأسدية بقصف هذه الأحياء بشكل عنيف جدا والتي أدت لسقوط العديد من الشهداء والجرحى لم نتمكن من إحصائهم بعد، وتجري عمليات نزوح كبيرة جدا من الأحياء التي تقدمت فيها قوات الأسد إلى ما تبقى من أحياء محررة، حيث يعيش النازحون حالة إنسانية صعبة جدا مع انعدام كل أسباب الحياة من مأكل ومشرب ودفئ ولا مكان آمن لهم.

وإلى الريف الحلبي حيث تتعرض المدن والبلدات المحررة لغارات جوية مكثفة أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، وفي سياق آخر جرت اشتباكات بين الثوار وقوات حماية الشعب الكردية على جبهات بلدتي عصعص ومرعناز.

أما بالريف الشرقي فقد ذكرت وكالة أعماق أن 12 مدنيا استشهدوا وأصيب آخرون بجروح جراء قصف صاروخي تركي على مدينة الباب، وقالت أن عناصر تنظيم الدولة تمكنوا من تدمير دبابتين للجيش التركي وإعطاب ثالثة غرب مدينة الباب.

أما في حماة، فقد ارتكبت الطائرات الروسية مجزرة مروعة في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي، جراء استهداف المنطقة بغاز السارين السام، ونقل ناشطون عن مصادر أهلية في منطقة عقيربات أن أكثر من 80 شخصا من المدنيين استشهدوا غالبيتهم أطفال ونساء، حيث قضوا جراء استنشاق الغازات السامة، إضافة لأكثر من 150 حالة اختناق، وسط انعدام العناية الطبية في المنطقة وعدم قدرتهم على نقل المصابين لمناطق تتوفر فيها الطبابة، وجاء توزع الشهداء على الشكل التالي “٣٥ مدنياً من قرية جروح -٤٣ من قرية الصلالية – 7 شهداء من قرية حمادة عمر – شهيدان من قرية القسطل”، حيث تعرضت قرى جروح والقسطل والصلالية والخضيرة وحمادة عمر التابعة إداريا لناحية عقيربات لقصف عنيف بالغازات السامة، وجميعها تخضع لسيطرة تنظيم الدولة.

وفي الريف الشمالي ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على مدن اللطامنة وحلفايا ومورك وبلدة تل بزام بالريف الشمالي أدت لسقوط شهيد وجرحى في اللطامنة.

وفي الريف الغربي استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدن محردة والسقيلبية وبلدة الربيعة بقذائف مدفعية حققت إصابات جيدة.

وفي إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدينة جسر الشغور وقريتي الناجية والكندة، وأغارت على بلدة يحمول وأدت لسقوط شهيد وعدد من الجرحى، كما أغارت أيضا على مطار تفتناز.

أما في حمص، فقد دارت معارك عنيفة جدا بين تنظيم الدولة وقوات الأسد بالريف الشرقي غرب مدينة تدمر بالقرب من مطار التيفور العسكري تمكن فيها التنظيم من السيطرة على مفرق جحار والجبال المحيط بالمطار، ومن ثم تقدم إلى منطقة التياس والمحطة الرابعة القريبة جدا من المطار، حيث سيطر التنظيم في بادئ الأمر على منطقة التياس واقترب من حدود المطار لتتعرض المنطقة لقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا أجبر التنظيم على الانسحاب، وبعد ذلك سيطر التنظيم على كتيبة الدفاع الجوي جنوب شرق مطار التيفور وعلى مناطق المشتل وقصر الحير وبرج السيرتيل والمواقع المحيطة به قرب منطقة الباردة جنوب المطار.

وأعلن تنظيم الدولة عن تدمير 3 طائرات حربية رابضة داخل مطار التيفور العسكري بعد استهدافه بالأسلحة الثقيلة، ببنما قال ناشطون أن التنظيم تمكن من أسر أكثر من 35 عنصرا من الدفاع الوطني واللجان الشعبية داخل مدينة تدمر ممن لم يتمكنوا من الهرب وبينهم عدد من أبناء مدينة تدمر، وأعدموا عددا كبيرا يوم أمس ممن وجدوهم مختبئين داخل المنازل.

وفي الريف الشمالي تعرضت قرى عز الدين والسعن الأسود وعيون حسين وديرفول وكيسين لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد أدت لسقوط جرحى بين المدنيين.

وفي درعا فقد سقطت قذائف محلية الصنع من قبل قوات الأسد على حي طريق السد بمدينة درعا دون تسجيل أي إصابات، واستهدفت قوات الأسد أحياء درعا البلد بصاروخ فيل وبقذائف الهاون، بينما رد الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في المربع الأمني بدرعا المحطة بقذائف الهاون.

أما في دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر تنظيم الدولة وقوات الأسد في حي الصناعة وفي منطقة البانوراما على المدخل الجنوبي للمدينة وفي منطقة البغيلية ومحيط مطار ديرالزور العسكري، وترافقت الاشتباكات مع قصف جوي ومدفعي عنيف، وقام تنظيم الدولة بقصف حيي الجورة والقصور بقذائف الهاون.

وفي سياق أخر شنت طائرات التحالف الدولي غارات جوية يوم أمس في بادية خشام بالريف الشرقي استهدفت سائقي صهاريج النفط وهم من المدنيين والتجار أدت لسقوط أكثر من 11 شهيدا والعديد من الجرحى، كما أغارت طائرات التحالف على محيط منطقة الصناعة في مدينة البوكمال دون تسجيل أي إصابات.

وفي الرقة، فقد استمرت معارك غضب الفرات بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وتنظيم الدولة تمكنت فيها “قسد” من السيطرة على قرى صايكول والحصان وسيف أغا والمزارع المحيطة بها “شمال غرب الرقة”، وتدور معارك عنيفة في محيط قرية المياح، وسط غارات جوية من طائرات التحالف الدولي استهدفت نقاط تمركز التنظيم، كما أدت بعض الغارات لتدمير منازل المدنيين في قرية مجيبنة دون تسجيل إصابات بسبب نزوح أغلب أهالي القرية، كما سقط عدد الشهداء والجرحى في مدينة الرقة جراء غارات جوية شنها الطيران الروسية على عدة نقاط.

أما في اللاذقية، قصف مدفعي وصاروخي عنيف يستهدف الشريط الحدودي مع تركيا من قبل قوات الأسد على قرى عين الجوز والحمبوشية بجبل الأكراد، كما ألقت المروحيات براميلها على محور بلدة تردين دون تسجيل أي إصابات.

وفي الحسكة، فقد استهدفت طائرات التحالف الدولي سيارة تابعة لتنظيم الدولة في قرية الرحال أدت لمقتل من كان بداخلها دون ورود تفاصيل إضافية، في حين ذكر ناشطون أن عناصر تابع لقوات الحماية الشعبية الكردية قتل جراء قيام مجهولون يستقلون سيارة باستهداف حاجز في حي قدوربك بمدينة القامشلي بقذيفة “آر بي جي”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق