تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 11/15/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد تعرض حي جوبر لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، في حين سقطت قذيفة هاون في كل من محيط السفارة الروسية بحي المزرعة وفي حي عش الورور.

وفي ريف دمشق، فقد تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهات أوتوستراد “حمص-دمشق” الدولي على أطراف الغوطة الشرقية، وكبدوا المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية وسط قصف مدفعي وصاروخي على مدينة دوما، ما أدى لسقوط 5 شهداء بينهم أحد عناصر الدفاع المدني وعدد من الجرحى.

وفي منطقة القلمون الشرقي قالت وكالة أعماق أن تنظيم الدولة تمكن من قتل وجرح عدد من الثوار بعد هجوم عنيف شنه على جبال البتراء، أما في بلدة مضايا فقد سقط شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد استهدف أحياء البلدة، وفي منطقة وادي بردى استشهدت شابة في قرية ديرمقرن بعد استهدافها من قبل قناص تابع للأسد.

أما في حلب، فقد اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وقوات الأسد تدور في أحياء المعادي والأصيلة وباب المقام وبستان القصر والإذاعة في مدينة حلب.

وتمكنت خلالها قوات الأسد من التقدم، إذ سيطرت على عدة نقاط داخل حيي باب المقام والأصلية، بينما تمكن الثوار من قتل وجرح العديد من عناصر الأسد ودمروا دبابة وعربة “بي إم بي”، وغنموا دبابة على جبهة الصناعة بحي المرجة، وتجري المعارك وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا أدى لاستشهاد طفلين في حي الإذاعة وسقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين في باقي الأحياء المستهدفة، فيما تعرضت أيضا مدن وبلدات الريف الحلبي لغارات جوية وقصف مدفعي عنيف أدى لوقوع أضرار مادية كبيرة، في حين استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في بلدة الطامورة بقذائف الهاون وحققوا إصابات جيدة.

وفي الريف الشرقي تمكنت فصائل درع الفرات من اغتنام ثلاث دبابات خلال معاركها ضد تنظيم الدولة بمحيط مدينة الباب، كما تمكنت أيضا من تدمير عربة مفخخة قبل وصولها على أطراف قرية الزرزور.

وفي حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدن اللطامنة وكفرزيتا وبلدات الزلاقيات ولحايا والبويضة والزكاة والأربعين والزوار بالريف الشمالي، حيث أدت لاستشهاد سيدة وطفلها وسقوط عدد من الجرحى في بلدة الأربعين.

وفي الريف الغربي استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدينتي سقيلبية وسلحب بصواريخ الغراد وقذائف الهاون وحققوا إصابات مباشرة، أما بالريف الشرقي فقد ألقت مروحيات الأسد براميل تحوي على غاز الكلور السام على قرية الجانوتة بناحية عقيربات ما أدى لحدوث حالات اختاق.

أما في إدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة معرة النعمان، خلفت ستة شهداء وعدد من الجرحى عقب استهداف السوق الرئيسي في المدينة، كما شن ذات الطيران غارة جوية على مدينة سراقب خلفت أربعة شهداء بينهم “طفلة وسيدة” والعديد من الجرحى.

كما تعرضت أيضا بلدتي حاس ومرديخ لغارات جوية مماثلة، بينما ألقت المروحيات براميلها على بلدتي الصفيات والكندة أوقعت أضرارا مادية فقط، ورد الثوار باستهداف بلدتي كفريا والفوعة بعشرات القذائف والصواريخ.

وفي حمص، فقد تمكن تنظيم الدولة بعد معارك عنيفة جدا اليوم من بسط سيطرته الكاملة على كامل أحياء مدينة تدمر ومطارها العسكري والقلعة الأثرية، وكان التسلل الزمني بدأ مساءً حيث قامت طائرات الأسد والروس بشن أكثر من 200 غارة جوية استهدفت نقاط تمركز تنظيم الدولة ما أدى لانسحابه من عدة نقاط، ولكنه “أي التنظيم” عاود هجوما فجر اليوم بشكل عنيف وقوي وسريع وسط انهيار وهروب جميع عناصر الأسد والميليشيات الشيعية، وما هي إلا ساعات حتى تمكن من السيطرة على منطقة العامرية ومحيطها الواقعة “شمال غرب تدمر” وأيضا سيطر على منطقة وادي الأحمر “شمال شرق تدمر”، ومن ثم تقدمت قوات التنظيم وسيطرت على حيي المتقاعدين والصناعة ومساكن الضباط وأيضا قلعة تدمر، وهي ما نسبته أكثر من 50% من مساحة المدينة، ليواصل بعدها تنظيم الدولة تقدمه وسط تراجع وانسحاب مئات العناصر من المدينة إلى منطقة المثلث “جنوب غربي تدمر” والى منطقة الدوّة الزراعية “غربي تدمر”، ليعلن بعدها تنظيم الدولة سيطرته الكاملة على المدينة ومحيطها، حيث بدأ بعمليات التمشيط والتفتيش والبحث عن عناصر الأسد المختبئين بين المنازل وفي البساتين الغربية ومحيط منطقة العوينة وقد ألقى القبض على العشرات منهم حيث لم يستطع الجميع الانسحاب والهروب، وبعد ذلك فرض التنظيم سيطرته على منطقة البيارات ومنطقة الدوة غرب تدمر، فيما تستمر الطائرات الروسي بشن عشرات الغارات الجوية على المدينة، ومن جهة أخرى فقد استشهد عدد من المدنيين جراء استهدافهم من قبل تنظيم الدولة في منطقة الدوة.

وفي درعا، فقد دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهات حي المنشية، في حين استهدفت قوات الأسد أحياء درعا البلد بصاروخ فيل ما أدى لارتقاء 3 شهداء وسقوط عدد من الجرحى، بينما قام الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في بلدة الفقيع براجمات الصواريخ، وعطبوا دبابة على جبهة البلدة، في حين تعرضت مدينتي الحارة وجاسم وبلدة برقا وتلول المطوق وأيضا بلدة أيب بمنطقة اللجاة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين،

أما في دير الزور، فقد سقط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين جراء شن الطيران الحربي غارات على بادية خشام، كما وشن الطيران الحربي غارات جوية استهدف الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في مدينة ديرالزور ومحيط جامعة الجزيرة بقرية البغيلية، واستهدفت أيضا محيط المطار العسكري، حيث تدور معارك عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد، بينما استهدف تنظيم الدولة حي الموظفين بقذائف الهاون دون تسجيل أي إصابات، وفي سياق أخر شن طيران التحالف غارة جوية استهدفت حقل التنك ومحيط حقل العمر دون ورود تفاصيل إضافية.

وفي الرقة، فقد تواصلت معارك غضب الفرات بعد دخولها المرحلة الثانية حيث تواصل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تقدمها وذلك بعد سيطرتها على 5 قرى جديدة وهي ( مروانية، جبل كراجة، حميرة صغيرة، حميرة كبيرة، ,قرفة داني، درانية)، وسط غارات جوية من طائرات التحالف التي تمهد الطريق أمام تقدم عناصر قسد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق