تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 29/6/2016

0

أخبار السوريين: البداية من دمشق، فقد قامت عصابات الأسد بعد منتصف الليل بتفجير أحد الأبنية في القطاع الشمالي على جبهة نهر تورة بحي جوبر، أعقبه محاولة تقدم وسط قصف بقذائف الهاون على المنطقة، حيث تصدى الثوار لهم وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وفي الظهيرة استهدفت عصابات الأسد الحي بالغازات السامة ما أدى لوقوع حالات اختناق في صفوف المدنيين، في حين جرت اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد على أطراف حي القابون من جهة الوحدات الخاصة والبلدية، واستشهد شخص بعد استهدافه من قبل قناص تابع للأسد على أطراف الحي.

وفي ريف دمشق، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد دارت على جبهات بلدة الديرخبية بالريف الغربي وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف المزارع المحيطة بالبلدة وتلك المحيطة بمخيم خان الشيح، كما أغارت الطائرات الحربية على المخيم أدت لسقوط 6 شهداء بينهم قيادي في حركة حماس ويدعى عز الدين علي كما سقط عدد من الجرحى.

وفي مدينة داريا جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد على الجبهة الغربية وسط قصف مدفعي صاروخي على أحياء المدينة، وتمكن الثوار قتل اثنين من عناصر الأسد على الجبهة الشمالية الغربية بعد تفجير عبوة ناسفة بهما، في شمال دمشق بمدينة قدسيا انفجرت عبوة ناسفة وضعت بسيارة لأحد قادة الجيش الحر ويدعى سامر الكحيل أدت لاستشهاده.

أما في وادي بردى فقد استهدفت عصابات الأسد قرية بسمة بالرشاشات الثقيلة، فرد الثوار على مصدر النيران دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

، أما في الغوطة الشرقية فقد نفذ الطيران الحربي غارات جوية على أطراف بلدة الريحان دون تسجيل سقوط أي إصابات، وتعرضت مدينة دوما لقصف مدفعي تسبب بسقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، وتعرضت بلدتي حوش نصري والميدعاني بمنطقة المرج لقصف مدفعي تسبب بسقوط جريحين، وعلى الصعيد العسكري تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات الأسد على جبهة أوتوستراد ” دمشق – حمص” وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر، بينما سقطت عدة قذائف على ضاحية الأسد “ضاحية حرستا” دون ورود معلومات عن حدوث إصابات بشرية.

وفي خبر منفصل فقد دخلت قافلة مساعدات محملة بمواد غذائية وطبية مقدمة من الأمم المتحدة إلى مدينتي عربين‬ وزملكا.

أما في حلب، فقد شن الثوار هجوما قويا على معاقل عصابات الأسد في منطقة الملاح شمال حلب بهدف استعادة السيطرة على النقاط التي خسروها مؤخرا، وتدور على إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وتمكن الثوار خلالها من استعادة السيطرة على منطقة الأسامات واغتنموا عربة شيلكا وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر، ومن ثم نفذ عنصر تابع لجبهة النصرة عملية استشهادية ضربت معاقل عصابات الأسد وميليشياته في مثلث حندرات.

هذا ودمر الثوار دبابة ومدفعين رشاشين مع قتل طاقم أحدهما على جبهة الملاح، وقام الثوار بدك معاقل عصابات الأسد في حندرات والملاح بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ المحلية الصنع والرشاشات الثقيلة، كما دمر الثوار مدفع رشاش وقاعدة كورنيت على جبهة حندرات، فيما واصل الطيران الروسي والأسدي الحربي والمروحي غاراته الجوية على حلب وريفها، حيث تعرضت مدينة حريتان لغارات جوية مكثفة جدا بأكثر من 60 غارة بعشرات الصواريخ من الطيران الحربي كما ألقت المروحيات اكثر من 30 براميلا متفجرا وتم استهداف المدينة بالقنابل الفوسفورية، في محاولة لتدمير المدينة بشكل كامل.

كما أغارت الطائرات على مدينة عندان وبلدات حيان وكفرحمرة وياقد العدس وتل مصيبين ومنطقة الملاح بالريف الشمالي، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى.

وفي الريف الجنوبي تعرضت بلدات خان طومان والزربة وزيتان وخلصه والقراصي والحميرة لقصف صاروخي عنيف من قبل عصابات الأسد.

وفي الريف الغربي شن ذات الطيران غارات جوية على بلدة كفرناها، واستشهد شخص برصاص قناص قوات الحماية الشعبية الكردية على أطراف قرية ديرسمعان.

أما في الريف الشرقي فقد تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، من التقدم والسيطرة على عدة نقاط في مدينة منبج وسط غارات جوية مكثفة من طائرات التحالف الدولي، بينما سقط شهداء وجرحى في مدينة الباب جراء غارات جوية من طيران العدو الروسي.

أما في مدينة حلب فقد شن الطيران الروسي عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على أحياء المرجة وباب الحديد والشيخ سعيد وقاضي عسكر والطراب وعزيزة وبني زيد وطريق الباب والسكن الشبابي بحي الأشرفية وطريق الكاستيلو أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

في حين تمكن الثوار من إحباط محاولة تسلل على جبهة الراموسة وقتلوا وجرحوا عدد عناصر الأسد، وتمكنوا من تدمر عربة فوزديكا مجنزرة على جبهة الشيخ نجار على مشارف المدينة الشمالية الشرقية بعد استهدافها بصاروخ تاو، ودمروا مدفع عيار 23 على تلة الشيخ على المدخل الشرقي للمدينة بعد استهدافه بصاروخ كورنيت.

وفي حماة، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدتي القنطرة والنزارة بالريف الجنوبي دون سقوط أي إصابات بين المدنيين، في حين أجرى الثوار اليوم عملية تبادل اليوم، حيث استلموا جثامين 8 شهداء من الذين ارتقوا خلال المعارك مع عصابات الأسد في قرية الرملية، وسلّموا نظام الأسد جثث لعناصره بعد أن تمكنوا من سحبها خلال المعارك في حربنفسة.

وفي الريف الغربي جرت اشتباكات عنيفة بين شبيحة قريتي الرصيف والعزيزية بسهل الغاب فيما بينهم سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى دون معرفة الأسباب وراء هذه الاشتباكات.

أما في الريف الشمالي فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على قرية الزكاة ومدينتي اللطامنة وكفرزيتا، بينما ألقت المروحيات ألغام بحرية وبراميل متفجرة على مدينة كفرزيتا وبلدة الصياد، وعلى صعيد آخر استهدف الثوار عدد من عناصر الأسد على تلة الضهرة‬ بالقرب من حاجز تل ملح بصاروخ تاو ما أدى لقتل وجرح عدد منهم.

أما في إدلب، فقد حاول شبيحة بلدة الفوعة التقدم على جبهة الصواغية شرق البلدة بالريف الشمالي وجرت على إثرها اشتباكات عنيفة جدا بين الشبيحة وجيش الفتح، وقام الأخير بقصف البلدة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة ردا على هذه الخرق في الهدنة المبرمة بينهما.

وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة سرجة ومدينة سراقب ومنطقة شابور أدت لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وفي الريف الجنوبي شن ذات الطيران غاراته على بلدات إحسم وركايا والشيخ مصطفى وأطراف مدينة خان شيخون أوقعت أضرار مادية، ومن ثم واصل الطيران غاراته ليستهدف أحياء مدينة إدلب أدت لسقوط 3 شهداء بينهم طفلة وعدد من الجرحى بين المدنيين.

وفي الريف الغربي وعلى وقع الاشتباكات في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية، فقد تعرضت قريتي الزعينية والناجية غرب جسر الشغور لغارات جوية من الطيران الروسي الحربي، ما أدى لإصابة طفل بجروح.

وفي درعا، فقد جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش خالد ابن الوليد (تحالف المثنى ولواء شهداء اليرموك) على محوري سد سحم وحاجز العلان بالريف الجنوبي الغربي، في حين تعرضت مدينة الحارة بالريف الشمالي الغربي لقصف مدفعي.

وفي خبر منفصل لا يزال التوتر سيد الموقف بين لواء توحيد الجنوب وجيش اليرموك، حيث تطور الأمر لحدوث ردود فعل متبادلة، إذ قام الطرفان باعتقال أي عنصر منتمي للطرف الآخر.

أما في دير الزور، فقد استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط مدينة البوكمال بالريف الجنوبي الشرقي في معركة أسموها “يوم الأرض”، حيث أعلن عنها جيش سوريا الجديد وبمشاركة من قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية وذلك بهدف السيطرة على قطاعات عسكرية في منطقة البوكمال وقطع طرق الإمداد عن التنظيم بين سوريا والعراق، كما قال إن العمليات الحالية لا تتضمن أي خطط لتحرير مدينة البوكمال من قبضة تنظيم الدولة، وإنما فقط تحرير بعض القطاعات العسكرية.

وفي بداية المعارك تمكن جيش سوريا الجديد من السيطرة على عدة نقاط  وتحرير قرية ومطار الحمدان الواقعات على بعد نحو 5 كلم شمال غرب مدينة البوكمال، كما تمكنوا أيضا من تحرير منطقة حصيبة والمعبر والبادية الجنوبية والمناطق الشرقية وحصل تقدم في الجبهات الشمالية أيضا، كما حصلت مساندة من خلايا نائمة لثوار العشائر في ريف البوكمال ساهم في تقدم جيش سوريا الجديد.

وتزامن المعارك مع تحليق أكثر من 8 طائرات حربية للتحالف الدولي في أجواء المنطقة، حيث تقوم باستهداف دفاعات تنظيم الدولة وتساند القوات على الأرض بشكل قوي وفعال، وقد جرت عمليات إنزال جوي لعناصر جيش سوريا الجديد ما سهل عمليات السيطرة على العديد من النقاط، ولكن سرعان ما شن تنظيم الدولة هجوما معاكسا “حسب ما قالت وكالة أعماق” تمكن فيه من استعادة السيطرة على مطار وبلدة الحمدان وقتل أكثر من 40 عنصرا وأسر 15 آخرين، بالإضافة لاستيلائهم على آليات وسيارات وذخائر وأسلحة، بينما قال جيش سوريا الجديد أنه حقق المرحلة الأولى من عملياته بنجاح.

وفي ناحية أخرى في محيط مطار ديرالزور العسكري فتجري اشتباكات عنيفة جدا بين التنظيم وعصابات الأسد وسط غارات جوية من الطائرات الروسية، كما شن التنظيم عبر انغماسيين هجوما على تحصينات الأسد بالقرب من مشفى القلب غرب مدينة ديرالزور.

في حين شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت أحياء الصناعة والحويقة ومحيط الحديقة المركزية في المدينة وسط اشتباكات عنيفة على عدة جبهات، ورد تنظيم الدولة بقصف الأحياء الخاضعة لسيطرة عصابات الأسد بقذائف الهاون أدت لسقوط شهيدة وعدد من الجرحى بين المدنيين.

وفي الرقة، فقد انفجرت سيارة مفخخة في الشارع الرئيسي بالقرب من مبنى در الشعب بمدينة تل أبيض أدت لسقوط 7 قتلى وعدد من الجرحى بينهم مدنيين، في حين شن طيران حربي غارة جوية على منطقة مديرية الكهرباء وسط مدينة الرقة، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار.

أما في اللاذقية، فقد استمرت الاشتباكات في جبلي التركمان والأكراد وسط تقدم مستمر للثوار في المعارك، حيث تمكنوا في بادئ الأمر من السيطرة على قرية عين القنطرة بمحيط بلدة كنسبا بجبل الأكراد، ومن ثم شنت عصابات الأسد هجوما عكسيا وتمكنت من استعادتها ليحاولوا التقدم إلى ما بعدها إلى بلدة أرض الوطى حيث تدور في محطيها اشتباكات عنيفة جدا، وقام الثوار بدك معاقل عصابات الأسد في بلدة كنسبا بصواريخ الغراد.

أما في جبل التركمان فتستمر محاولات الثوار السيطرة على قرية البيضاء وسط تقدم وسيطرتهم على عدة نقاط، وتدور المعارك وسط غارات جوية مكثفة من الطائرات الحربية والمروحية بالإضافية لقصف صاروخي ومدفعي عنيف على محاور الاشتباكات وعلى منازل المدنيين في البلدات المحررة والخاضعة لسيطرة الثوار.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.