دول الخليج تدرس سحب سفراءها من لبنان.. وتوقعات بتقلص العمالة بمعدل 100 ألف

0

أخبار السوريين: قالت صحيفة كويتية نقلاً عن مصادر دبلوماسية عربية في بيروت إن دول الخليج تدرس جدياً سحب سفراء دول مجلس التعاون من لبنان وقطع العلاقات معها إذا “لم تعمد الحكومة اللبنانية إلى تغيير سياستها العربية، وإعادة تصويب مسارها في ما يتصل بالموقف من السعودية والدول الخليجية”، فيما حذّر مسؤول لبناني من خطورة الوضع على نصف مليون لبناني يعملون بالخليج.

وتهدف الخطوة بحسب “السياسة” الكويتية، إلى إبلاغ صانع القرار في لبنان مهما كان موقعه أن دول المجلس “ضاقت ذرعاً بمخالفة لبنان الإجماع العربي، ودفاعه عن المصالح الإيرانية على حساب عروبته وعلاقاته بأشقائه العرب”.

ولم تستبعد مصادر الصحيفة أن تُقدم دول الخليج على هذه الخطوات، إذا لم تُظهر حكومة بيروت طريقةً جديدةً في التعامل مع الدول الخليجية، ومن غياب أي مبادرة من قبل حكومة تمام سلام لوقفها.

وفي سياق ذي صلة توقّع أمين سر مجلس العمل والاستثمار اللبناني ربيع الأمين، بحسب ما نقلت صحيفة “سبق” السعودية، أن العمالة الوطنية في الخليج ستتقلص بمعدل 100 ألف، بعد قرار السعودية قطع مساعداتها المالية عن لبنان.

وأكد ربيع الأمين في تصريحات له أن التأثيرات الاقتصادية في العلاقات بين البلدين ستتجلى خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن ذلك يدعو إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني لتحديد موقف الحكومة مما حدث، والتداعيات الخطيرة التي ستطفو على السطح، خلال الفترة الوجيزة المقبلة وفق صحيفة “الحياة”.

وكشف “الأمين” عن بدء المحادثات بين أطراف عدة في شأن مستقبل اللبنانيين في منطقة الخليج العربي الذين يبلغ عددهم 500 ألف، ومن المتوقع أن يتراجع ذلك العدد في العام 2016 ليبلغ 400 ألف من دون ترحيل، وإنما نتيجة لانخفاض فرص التوظيف.

وعلى صعيد التحركات للمطالبة بعدول السعودية عن قرارها، أفاد أن لجنة المغتربين اللبنانيين بدأت اجتماعاتها منذ اليومين الماضيين، مطالبة بعدول وزارة الخارجية عن موقفها تجاه السعودية.

وفي ما يتعلق بمستقبل الاستثمارات اللبنانية في منطقة الخليج قال: “استثمارنا في المنطقة يتمثل في العقول البشرية واستقبال العمالة اللبنانية، أما الاستثمارات التجارية فهي متواضعة إذا ما قارناها بالدول الأخرى”، مضيفاً: “أصبح الموقف اليوم أكثر تعقيداً من ذي قبل”.

عكس السر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.