حركة أحرار الشام تؤكد.. قمنا بنسف تجمعًا للضباط الروس في اللاذقية

0

أخبار السوريين: كشفت حركة أحرار الشام الإسلامية عن عملية عسكرية استهدفت تجمعًا للضباط الروس، في منطقة صنوبر جبلة قرب مدينة اللاذقية.

العملية نفّذت يوم الأحد 21 شباط الجاري، أحدثت أصوات انفجارات كبيرة، سمعت في مدينة اللاذقية، بحسب شهود عيان، ولم تعرف تفاصيلها في ذلك الوقت.

وقال أبو اليزيد تفتناز، مسؤول الإعلام العسكري في أحرار الشام، إن العملية جاءت بعد رصد واستطلاع وتجهيز دام أسابيع، وتمكنت سرية “أصحاب النقب” بتنسيق مع حركة “بيان”، من إيصال سيارة مفخخة إلى القاعدة العسكرية.

وبعد رصد اجتماع لكبار الضباط الروس داخل المنطقة التي تعتبر من المراكز العسكرية الهامة للقوات الروسية في الساحل، والتي تبعد 15 كيلومترًا عن مركز المدينة، فجّرت السيارة خلال الاجتماع، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم، بحسب أبو اليزيد.

وأوضح المسؤول الإعلامي في الحركة، أن مكان الاجتماع نسف عصر الأحد 21 شباط، مشيرًا إلى تأخير الإعلان عن العملية “لضرورات الأمنية حتى عودة منفذي العملية سالمين إلى المناطق المحررة”.

كما أن سيارات الإسعاف والإطفاء وصلت إلى مكان التفجير، ونقلت قسمًا من الجرحى إلى مشافي مدينتي جبلة واللاذقية، عقبها وصول حوّامات روسية إلى المنطقة.

كما أن تسجيلًا مصورًا ستنشره الحركة مساء اليوم، ويظهر صورًا واضحة لاستهداف مقر الاجتماع، والأضرار التي خلفتها السيارة المفخخة.

وتعتبر محافظة اللاذقية مركزًا رئيسيًا للقوات الروسية في سوريا، ولا سيما قاعدة حميميم الجوية قرب مدينة اللاذقية، وتعد منطلقًا للمقاتلات الحربية والحوامات التي تستهدف المدن والبلدات السورية.

وفي تفاصيل أكثر…

أعلنت حركتا أحرار الشام الإسلامية وبيان، عن تنفيذ عملية نوعية، استهدفت تجمعا لضباط روس والنظام بريف اللاذقية، بسيارة مفخخة ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الأخيرة.

وقالت حركة “بيان” إنها تمكنت بالاشتراك مع أحرار الشام من نسف تجمعاً لكبار الضباط الروس في منطقة صنوبر بريف جبلة بسيارة مفخخة.

وأضافت: ” بعد عملية رصد واستطلاع وتجهيز دامت عدة أسابيع، تمكنت سرية “أصحاب النقب” بتنسيق مع الحركتين من إيصال السيارة المفخخة إلى القاعدة العسكرية، وبعد رصد اجتماع لكبار الجنرالات الروس داخل المنطقة التي تعتبر من المراكز العسكرية المهمة للقوات الروسية في الساحل السوري والواقعة على بعد نحو 15 كيلو متراً من مدينة اللاذقية، تم تفجير السيارة خلال الاجتماع؛ ما أوقع الجنرالات بين قتيل وجريح”.

وعقب التفجير الذي نفذ بتاريخ 21 من الشهر الحالي وأُعلن عنه اليوم الأربعاء، شوهدت سيارات الإسعاف والإطفاء تهرع بكثافة إلى مكان التفجير نقلت قسم من الجرحى إلى مشافي مدينتي جبلة واللاذقية، وأعقبها وصول حوّامات روسية إلى منطقة الانفجار حيث نقلت جثث قتلى وجرحى الجنرالات إلى قاعدة حميميم الروسية قرب مدينة جبلة والتي تعد أكبر قاعدة للقوات والطائرات الروسية بسوريا.

وشهدت مدينتا جبلة واللاذقية استنفاراً أمنياً كبيراً عقب العملية، حتى اليوم، خاصة في الساعات الأولى التي أعقبت التفجير.

مشاركة المقال !

اترك تعليق