ديلي تلغراف.. “ألقوا الطعام كما تلقون القنابل”

0

أخبار السوريين: تحت عنوان “إذا عجز سلاح الجو عن إسقاط المواد الغذائية لمضايا فلا ينبغي لنا أن نهتم بهكذا سلاح بعد الآن” يقول الكاتب “ديفيد بلير” في صحيفة “ديلي تلغراف” إن بشار الأسد و”حزب الله” يستخدمان إسلوبهما المعتاد في استخدام سلاح الجوع ضد مضايا والزبداني، حيث تموت الناس هناك من الجوع.

لم لا تسقطون الغذاء! 

وسخر الكاتب من موافقة بشار الأسد على إدخال الأمم المتحدة للمساعدات الغذائية، من المقرر دخولها يوم غد الإثنين، بعد كل تلك الصور والفيديوهات التي أظهرت حجم المعاناة في مضايا، ويقول “ديفيد بلير” إن الديكتاتور حاصر مراراً وتكراراً المناطق التي خرجت عليه وحارب أهلها بتجويعهم.

ويتساءل الكاتب عن سبب إحجام الطيران البريطاني عن إسقاط الأغذية للمحاصرين ما دام قادراً على إسقاط القنابل على مناطق أخرى في سوريا، ويذكر بإقليم سنجار العراقي وكيف قام الطيران باسقاط المساعدات للأهالي الهاربين من تنظيم “داعش”.

“حكومة منتخبة”!

ونقلت صحيفة “ديلي تلغراف” عن مصدر في وزارة الدفاع تفسيره لعدم إسقاط المواد الغذائية على مضايا بعد أن أسقطوها على سنجار بأن حكومة منتخبة” طالبتهم بالمساعدة “أرادت الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في ذلك البلد لنا الذهاب والقيام بشيء ما.” أما في سوريا فالوضع مختلف وبحسب ما نقلت الصحيفة فإن المصدر قال بأنه يخشى من “صواريخ أرض جو” الموجودة لدى النظام.

40 ثانية!

ويسخر “ديفيد بلير” من كلام وزارة الدفاع حيث أن مضايا لا تبعد عن حدود لبنان أكثر من 6 أميال أي أقل من 40 ثانية بالطائرة، كما أن النظام السوري لم يجرؤ منذ حرب 1973 على إطلاق صاروخ واحد ضد الطائرات التي اقتحمت وتقتحم المجال الجوي السوري “إسرائيل نفذت خلال هذه السنوات الـ42  ما لا يعد ولا يحصى من الغارات الجوية دون أن تتعرض لخسارة واحدة، وخلال السنوات الثلاثة الأخيرة قامت إسرائيل بتوجيه عشرات الضربات على أهداف في سوريا وحول دمشق نفسها”.

عريضة!

من جهة أخرى قام ناشطون بريطانيون بجمع تواقيع على عريضة تطالب الحكومة البريطانية بالبدء في إنزال مساعدات غذائية لمدينة مضايا المحاصرة، وتهدف الحملة الوصول إلى 100 ألف توقيع.

كما وجه عدد من أعضاء مجلسي اللوردات والنواب دعوات لسلاح الجو البريطاني لاسقاط مساعدات إلى بلدة مضايا بسوريا المحاصرة التى يتضرر مواطنوها من الجوع، وقالت صحيفة “ديلي تلغراف” إن زعيم الحزب الديمقراطى الليبرالى السابق، لورد أشداون، والنائبة العمالية، جو كوكس، وجها رسالة للحكومة لحثها على القيام بإسقاط مساعدات للمحاصرين “هناك خطوات فورية يمكن أن نتخذها للحيلولة دون تعريض المدنيين للموت، دون داع، من الجوع، لا يمكننا الجلوس ومشاهدة هذا يحدث”.

أورينتت نت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.