جيش “الأبابيل”: رفع علم النظام وقع بـ”الخطأ” وتم تضخيم الخبر للنيل من الجيش

0

أخبار السوريين: شهدت بلدة يلدا الواقعة ضمن مدن وبلدات ريف دمشق الجنوبي قبل عدة أيام حادثة إسدال العلم الممثل للنظام السوري لمدة زمنية قليلة على أحد الجبهات القتالية التي يديرها جيش “الأبابيل” التابع للجيش السوري الحر الذي قام بإنزال العلم من دون الإدلاء بأي تصريحات صحفية آنذاك حول الحادثة.

جيش “الأبابيل” التابع للجيش الحر أجاب من خلال مكتبه الإعلامي على بعض الاستفسارات والأسئلة التي كانت قد قدمتها له صحيفة “القدس العربي” في وقت سابق حيال حادثة إسدال العلم الممثل للنظام بالقول: “رفع العلم حدث عن طريق الخطأ من قبل أحد المتطوعين في عمليات التدشيم ورفع السواتر لحماية المدنيين من قناص تنظيم الدولة، ولم يتجاوز رفعه الخمس دقائق وتم إنزاله مباشرة فور الانتباه للخطأ، علما أن المنطقة التي تم فيها ذلك كانت مساكن لضباط وعناصر الأمن والشرطة سابقا، وهذا يفسر مصدر العلم الذي استخدم مع أقمشة أخرى وجدت في المكان لحجب رؤية القناص”.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي في “جيش الأبابيل” ورد الكسواني لـ”القدس العربي” إن حادثة “رفع العلم” تم تضخيمها من قبل جهات قريبة للنظام السوري ومن جهات قريبة من الثورة السورية بحسن نية يهدف إلى ضرب مصداقية “جيش الأبابيل” في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها الثورة.

واستطرد المصدر قائلا: “جيش الأبابيل هو من أقدم تشكيلات الجيش السوري الحر، ولسنا في معرض لتبيان ما قدمه ويقدمه جيش الأبابيل من شهداء وجرحى ومعتقلين فداء لشعبنا وثورتنا، وشهادة الحق فينا نأخذها من الذين ذدنا عن حماهم”، وإن حادثة رفع العلم تم تأويلها وإنها قامت بتجريح قائد جيش الأبابيل “أبو توفيق”.

ونفى الكسواني وجود أي قرابة بين قائد “جيش الأبابيل” ورئيس مجلس وزراء النظام السوري الدكتور وائل الحلقي وزاد على ذلك بالحديث إن “هذا الادعاء ليس له أساس من الصحة، ويسعدنا جدا أن تكون عائلة الحلقي كاملة في صفوف الثورة فثورتنا ثورة شعب بأكمله وبكافة مكوناته”.

وكان قد أكد الناشط الميداني “صهيب الشامي” المطلع على حادثة رفع العلم في التقرير السابق لصحيفة “القدس العربي”، إلى حالة من الاستغراب سادت أطياف المعارضة التابعة لغرفة العمليات المشتركة داخل منطقة يلدا جنوب دمشق، مما فعله تشكيل “جيش الأبابيل” ورفعه للعلم الممثل للنظام السوري في المنطقة التي تعتبر من المناطق المحررة “الخارجة” عن سيطرة النظام منذ سنوات.

كما أورد “الشامي” أن حادثة رفع راية النظام أثارت حالة من الاستهجان بين قادة المعارضة، مما أدى إلى حدوث مشادة كلامية مع بين بعض التشكيلات العسكرية وجيش “الأبابيل”، وأن حركة “أحرار الشام الإسلامية” في ذات المنطقة قامت بسحب نقاط رباطها من المنطقة عقب 48 ساعة من رفع العلم التابع للنظام من قبل “جيش الأبابيل”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق