أحمد عفش يتهم جمال معروف بالانتقام من الثورة

0

أخبار السوريين: توعد قائد “لواء أحرار سوريا” أحمد عفش “جيش الثوار” و”الفرقة 30″ والميليشيات الكردية، بمواصلة قتالهم على الأطراف الغربية من مدينة عفرين شمال حلب.

وقال عفش لصحيفة “القدس العربي”، على خلفية الاشتباكات المتقطعة التي اندلعت بين الطرفين في محيط قرية المالكية القريبة من مدينة اعزاز الاستراتيجية، “إن جمال معروف قائد “جبهة ثوار سوريا” سابقا، يشارك في قتالنا إلى جانب الوحدات بإيعاز أمريكي، وانتقاما من الثوار لأنهم لم يحتضنوه، بعد طرده من قبل “جبهة النصرة” من ريف إدلب في العام المنصرم، ونحن قد وضعنا نصب أعيننا حاليا استعادة كافة المناطق التي سيطروا عليها، ولا مجال لجهود وساطة فيما بيننا”.

واستطرد عش “أن الوحدات تحاول السيطرة على الحدود التركية السورية، وربط كانتون “كوباني” بمدينة عفرين، وهم بهذا يحاولون تحقيق حلمهم الخبيث، بمساعدة الطيران الروسي الذي يساندهم، وخصوصا عقب الارتدادات التي أحدثتها حادثة اسقاط المقاتلة الروسية من قبل الأتراك مؤخرا”.

وكانت الاشتباكات بين الطرفين قد اندلعت مساء الخميس الفائت، عقب تقدم الوحدات إلى قرية المالكية ومطحنة الفيصل القريبة من مدينة اعزاز، لتقوم قوات المعارضة على إثرها بشن هجوم معاكس بهدف استعادة السيطرة على هذه المناطق الواقعة خارج النطاق الجغرافي لمدينة عفرين التي تحكمها “الوحدات الكردية”.

ومن جهته، قال الناشط الإعلامي أبو المجد الحلبي لصحيفة “القدس العربي” استخدام أسلحة متوسطة وخفيفة من كلا الجانبين خلال الاشتباكات، التي امتدت إلى صبيحة يوم الجمعة، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وحذر الحلبي من نوايا “الوحدات” الساعية إلى إقامة دولة كردية في الشمال السوري، على حد تقديره، وأضاف: “لقد تلقى ما يسمى بجيش الثوار تدريبات أمريكية، وبالتالي فإن ولاء هذا الجيش لأهداف الولايات المتحدة ظاهر للجميع، والوحدات تستخدمهم كغطاء شرعي لتحقيق أجنداتها”.

وقدر الحلبي أن “الوحدات” مستعدة للتخلص من هذه الفصائل فور تحقيق أهدافها، لأنهم ليسوا أكثر من أداة على حد وصفه.

يشار إلى أن الإعلان عن تشكيل جيش الثوار الذي ضم عدة فصائل وألوية تابعة لقيادة الجيش الحر، من بينها تجمع ثوار حمص وكتائب شمس الشمال ولواء المهام الخاصة وجبهة الأكراد، كان في بداية شهر أيار/مايو من العام الحالي.

في غضون ذلك أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في مدينة عفرين بيانا نفت فيه ما وصفتها بـ”الاشاعات المتداولة” حول مشاركتها في القتال الذي اعتبرته قتالا بين فصائل ثورية.

ودعت القيادة في بيانها الذي وصلت “القدس العربي” نسخة عنه الفصائل الثورية باللجوء إلى أسلوب التفاوض وحل المشاكل الداخلية بعيدا عن لغة السلاح.

وفي موازاة ذلك اعتبر معاون وزير النفط السوري المنشق عن النظام عبدو حسام الدين، في تدوينة على صفحته الشخصية عبر موقع “فيسبوك”، أن الهدف من التحركات الكردية الهادفة إلى إقامة دولة كردية، هو استفزاز تركيا المعارضة لفكرة إنشاء دولة كردية على حدودها الجنوبية من الجانب الروسي ردا على حادثة إسقاط الطائرة الروسية.

إلى ذلك كشف مصدر خاص مقرب من “الوحدات” لصحيفة “القدس العربي”، عن زيارة مسؤول أمريكي عسكري إلى مقاطعة عفرين بهدف الإعلان عن بدء إعلان معركة “جرابلس” الهادفة إلى دحر “تنظيم الدولة” عن كامل الشريط الحدودي السوري التركي.

وتصور المصدر أن المعارك، التي تخوضها الوحدات في محيط مدينة عفرين، بداية لإعلان المعركة الشاملة التي ستشارك فيها العناصر المسلحة المتواجدة في عفرين إلى جانب “الوحدات” التي ستشارك في أولى المعارك غرب نهر الفرات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.