تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 3/6/2015

0

أخبار السوريين: تمكن الثوار على جبهات القلمون في ريف دمشق من قتل عناصر من مليشيا حزب الله بينهم قيادي، واغتنام قاعدتي صواريخ مع صواريخهما، إثر هجوم مباغت شنوه على موقع للمليشيا في جرود نحلة بالمنطقة، فيما دارت اشتباكات العنيفة بين كتائب الثوار ومقاتلي تنظيم داعش بمنطقة اللجاة في ريف محافظة درعا.

حيث استهدف الثوار، بالصواريخ، آلية عسكرية كانت تقل عناصر من عصابات الأسد في محيط مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية، ما أسفر عن مقتل عدد منها.

أما في مدينة دمشق، فقد فجر الثوار نفقا لعصابات الأسد في حي جوبر، ما تسبب بسقوط قتلى في صفوفها، وكان الثوار قد تصدوا في وقت سابق لمحاولة عصابات الأسد التسلل إلى حي جوبر، ما أدى إلى مقتل عنصر منها.

هذا فيما دارت اشتباكات العنيفة بين كتائب الثوار ومقاتلي تنظيم داعش بمنطقة اللجاة في ريف محافظة درعا بعد محاولة عناصر التنظيم التقدم في المنطقة، ليقوموا لاحقا بتمشيط ما تبقى من القرية للسيطرة عليها بالكامل، وطرد عناصر تنظيم داعش من المنطقة.

حيث شن مقاتلو التنظيم هجوما من جهة محافظة السويداء على قرية الشياح الواقعة شمال شرقي مدينة درعا، وتمكنت عناصره من السيطرة عليها وعلى حاجز الشعيطات، إلا أن الثوار استطاعوا استرجاع معظم مناطق القرية بعد معارك عنيفة جرت بين الطرفين.

كما تمكن الثوار من التصدي لمحاولة عصابات الأسد التقدم باتجاه قرية الطيحة في ريف درعا الشمالي، حيث أسفرت المعارك بين الجانبين عن مقتل وجرح العديد من عناصر عصابات الأسد، وفي الأثناء، استهدف الثوار تجمعات لعصابات الأسد المتمركزة على تلة عين العلق شمالي درعا بقذائف الهاون ورشاشات الشيلكا.

ومن جهة أخرى دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط قرية الفرقلس في ريف حمص، تزامنا مع قصف بقذائف الدبابات استهدف منطقة الاشتباك مصدره نقاط تمركز عصابات الأسد في القرية.

كما استهدف تنظيم داعش شركة الفرقلس للغاز بصواريخ “غراد”، محققا إصابات مباشرة. وكان عنصران من عصابات الأسد قد قتلا، في وقت سابق، وأصيب آخرون خلال اشتباكات مع تنظيم داعش في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل في ريف حمص الشرقي.

أما في ريف حمص الشمالي، فقد دارت اشتباكات متقطعة على جبهات تلبيسة وأم شرشوح الغربية والهلالية الجنوبية، في حين سقطت قذائف هاون على البلدتين الأخيرتين، تزامن ذلك مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة.

وأعلن تنظيم داعش مقتل مسؤول العلاقات العامة لديه، إلى جانب عناصر آخرين يعتقد أن بينهم قياديين لم يكشف التنظيم هويتهم، وذلك جراء استهداف طيران التحالف الدولي موكبا للتنظيم في محافظة الحسكة.

وفي السياق ذاته، قصفت طائرات التحالف مواقع عدة للتنظيم في ريف الحسكة الجنوبي، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوفه، لم يعرف عددهم، وأوضحت “مسار برس” أن دوي انفجار سمع في مدينة الشدادي بريف الحسكة، تبين أنه ناجم عن انفجار معمل قذائف وذخيرة تابع للتنظيم.

إلى ذلك، سيطرت عصابات الأسد والمليشيات المتحالفة معها على مجموعة قرى على طريق ريف الحسكة الجنوبي، بعد اشتباكات دارت مع عناصر التنظيم في وقت سابق، في حين تواصلت الاشتباكات على بعد نحو 15 كلم جنوبي مدينة الحسكة.

إلى ذلك، تعرض قيادي في “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” لمحاولة اغتيال فاشلة نفذها مجهولون في حي العسالي بدمشق، لم تتسبب بسقوط أي إصابات.

وأكد 4 عناصر من عصابات الأسد، سلموا أنفسهم للثوار من مقاتلي “جيش الفتح” في إدلب، أن معنويات رفاقهم منهارة بشكل تام، فيما يواصل كثير من العناصر محاولة الفرار من الخدمة.

وأفادت “مسار برس” بأن العناصر الأربعة الذين انشقوا من على حاجز القياسات بريف إدلب، ستتم محاكمتهم بأحكام مخففة، كونهم سلموا أنفسهم أثناء المعركة وليس قبلها.

وفي الأثناء، قام الثوار بقصف حواجز محمبل والمعصرة والقياسات في ريف إدلب بقذائف المدفعية والصواريخ، تزامناً مع محاولة تقدم عصابات الأسد للسيطرة على تل أعور جنوب غرب محمبل.

أما في ريف إدلب الشرقي، فقد تواصلت الاشتباكات المتقطعة في محيط مطار أبو الظهور العسكري، في حين نفذت جبهة النصرة حكم الإعدام الصادر عن المحكمة الشرعية بحق مدني كان يهرب طعاما وذخيرة إلى داخل المطار مقابل مبالغ مالية كبيرة، كما أعدمت محكمة “الجبهة الإسلامية” شخصا آخر كان يضع “شرائح تحديد مواقع” ترشد طيران نظام الأسد لقصف تجمعات المدنيين في إدلب.

هذا فيما بات تنظيم داعش يهدد معاقل المعارضة السورية وخطوط إمدادها في ريف حلب الشمالي بعد استيلائه على بلدة صوران وقرى مجاورة لها, مما دفع المعارضة إلى استقدام تعزيزات من مناطق قريبة في محاولة لاستعادة ما فقدته.

وبثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش تسجيلا مصورا يظهر ما قالت إنها سيطرة التنظيم على قرية “أم القرى” في ريف حلب الشمالي بعد معارك بينه وبين المعارضة السورية المسلحة.

وأضافت أن التنظيم قتل نحو 35 من مسلحي المعارضة, وأظهر التسجيل جانبا من الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين. وقال ناشطون إن تنظيم داعش أعدم ذبحا خمسة من مقاتلي المعارضة بعد سيطرته الأحد الماضي على بلد صوران التي تبعد 12 كيلومترا تقريبا عن معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

ثوار درعا يفشلون محاولة تنظيم داعش التقدم في منطقة اللجاة

الثوار يقاتلون تنظيم داعش في معقله بمدينة الرقة ويحاولون قطع طرق إمداده

مشاركة المقال !

اترك تعليق