معركة القلمون بين كرّ وفرّ وخسائر فادحة تتكبدها ميليشيا حزب الله

0

أخبار السوريين: أعلن حزب الله الإرهابي في الأيام الماضية النفير العام في المناطق الشيعية المؤيدة له في البقاع والجنوب اللبنانيين لمعركة أطلق عليها اسم معركة تحرير القلمون وبدأ الحشد لها إعلامياً وميدانياً, فكان أن أقدم الثوار المرابطون في جرود القلمون يوم الثلاثاء الماضي على توجيه ضربات استباقية استهدفت مراكز تجمع الحزب وتمكنوا من تحرير عدة نقاط في جرود عسال الورد والجبة واغتنام العديد من الآليات العسكرية إضافة لقتل المدعو “علي عليان” قائد عمليات الحزب في القلمون ومن ثم قتل بديله الذي عيّن بعده بساعات المدعو “توفيق النجار” وكلّ من “فادي الجزار” مسؤول كتيبة الصواريخ الموجّهة و”حسين لويس” قائد ميداني و18 عنصراً آخرين.

وفي اليوم التالي أعلن الثوار تشكيل “جيش الفتح في القلمون” والذي انضمت إليه معظم الفصائل العسكرية المتواجدة في المنطقة فيما حاولت قوات الحزب التقدم من جهة عسال الورد لكن الثوار استطاعوا التصدي لها وقتل العديد من العناصر إضافة لقياديين اثنين هما “حسن عاصي” قائد فوج المجوقل و”عماد نصر الدين” قائد ميداني, وفي ظل تخبط الحزب وخسائره الفادحة حاولت قيادة الحزب توريط الجيش اللبناني في المعركة بقصف مناطق لبنانية فكان أن باءت محاولتهم بالفشل, من ثم حاولت قوات الحزب التسلل من خلف الثوار عبر الأراضي اللبنانية من جهتي بلدة الطفيل وجرود نحلة فيما أعلن جيش الفتح انسحاباً تكتيكياً من جرود عسال الورد بعد تكبيد الحزب خسائر عديدة في الأرواح والعتاد مع نهاية اليوم الثالث.

وتستمر المعارك في جرود القلمون الغربي لليوم الرابع على التوالي وفق تكتيك يتبعه الثوار يعتمد على الكمائن ومهاجمة أماكن تجمع العدو وأرتاله والانسحاب مجدداً، دون التمسك بالأرض، ونجحوا في تكبيد ميليشيا الإرهابي نصر الله خسائر لم يستطع إنكارها، ويوم أمس السبت استطاع الثوار قتل “مروان مغنية” قائد وحدة المهام الخاصة في الحزب و8 من عناصره لترتفع حصيلة خسائر حزب الله إلى نحو 60 قتيلاً منذ بدء المعركة بينهم 7 قياديين إضافة لعشرات الجرحى, في حين قضى ثلاثة شهداء من جيش الفتح في القلمون وجرح اثنان.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.