تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 27/5/2015

0

أخبار السوريين: تكبدت عصابات الأسد خسائر بشرية كبيرة يوم أمس الثلاثاء تجاوزت عشرين قتيلا وعشرات الجرحى في معارك ريف اللاذقية، التي بدأها بهجوم واسع على مساحة كبيرة قرب قمة النبي يونس، وأشارت المصادر الميدانية إلى تناثر جثث القتلى وسط الغابات بعدما عجز النظام عن سحبها.

حيث شنت عصابات الأسد مدعومة بمليشيا الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني هجوما موسعا امتد من قرية دورين إلى قرية جب الأحمر على مسافة تزيد عن عشرة كيلومترات، استخدمت فيه كل أنواع الأسلحة.

ومهدت عصابات الأسد لهجومها بقصف عنيف على امتداد خط الجبهة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وحاولت التقدم عبر محور قرية مركشيلة وقرية جب الأحمر، وتصدت له كتائب الثوار ومنعته من التقدم، وأرغمته على الفرار.

وقد استغل الثوار فرار القوات المهاجمة وسيطروا على برج السيرياتيل غربي جب الأحمر، واغتنموا بعض الأسلحة والذخائر، ودمروا عددا من آليات النظام في الموقع.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات الأسد في حي الشيخ سعيد بمدينة حلب، بالتزامن مع قصف بالبراميل المتفجرة نفذه الطيران المروحي على الحي، كما قتل الثوار 11 جنديا تابعين لعصابات الأسد إثر استهداف نقطة لهم بالمدفعية الثقيلة في حي العامرية جنوبي مدينة حلب. كما أدى القصف أيضا إلى تدمير مقر النقطة العسكرية.

حيث استهدف الثوار مواقع لعصابات الأسد في حيي الشيخ سعيد وكرم الطراب، بقذائف مدفع جنهم ومدفع 57، ما أسفر عن مقتل 4 عناصر من الأخيرة، كما دارت اشتباكات بين الجانبين في حي العامرية وعلى جبهات حلب القديمة.

إلى ذلك، أصدرت غرفة عمليات “لبيك أختاه” بيانا، منحت فيه مهلة لميليشيا وحدات الحماية الشعبية مدتها 48 ساعة، وذلك لتطبيق بنود الاتفاق الموقع بين الجانبين، حيث قال الناطق باسم الغرفة إنه في حال عدم تنفيذ جميع البنود المتفق عليها خلال مدة أقصاها يومين، سوف يعتبر حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية.

أما في ريف حلب الشمالي، فقد تمكن الثوار من السيطرة على منطقة المعامل الواقعة بين السجن المركزي وقرية حندرات شمالي حلب، بعد اشتباكات عنيفة جرت مع عصابات الأسد.

في حين اندلعت اشتباكات بين الثوار وتنظيم داعش بالقرب من بلدة الحصية، بالتزامن مع قصف متبادل بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى مقتل 5 عناصر من التنظيم، و3 من كتائب الثوار.

هذا فيما دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وعصابات الأسد على الجبهة الغربية لقرية الهلالية بريف حمص الشمالي، ما أسفر عن مقتل عنصرين من الثوار.

وفي ريف حمص الشرقي، وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط جبل الشاعر، تزامن ذلك مع استهداف التنظيم بقذائف الهاون نقاط تمركز عصابات الأسد بمحيط الجبل. كما قصف تنظيم داعش قرية المخرم الفوقاني الموالية لنظام الأسد بصواريخ “غراد”، محققا إصابات مباشرة.

وخاض الثوار معارك مع عصابات الأسد على طول الاتستراد القديم بمحافظة درعا، حيث امتدت الاشتباكات بين الطرفين من حاجز بلدة الفقيع جنوبا وحتى أطراف بلدة القنية شمالا، بالإضافة إلى محيط اللواء ١٥ في بلدة إنخل. وفي الأثناء، تصدت كتائب الثوار لمحاولة تسلل عصابات الأسد إلى المزارع الغربية في بلدة مليحة العطش.

وقصف الثوار براجمات الصواريخ اللواء 12 والفوج 175 بالقرب من مدينة إزرع، كما استهدفوا تل الكتيبة غرب بلدة المحجة، ومواقع لعصابات الأسد في محيط بلدة عتمان بقذائف المدفعية والصواريخ.

من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام من جهة، ولواء شهداء اليرموك من جهة أخرى على حاجز العلان في ريف درعا الغربي.

واندلعت اشتباكات بين كتائب الثوار وعصابات الأسد بمحيط مطار أبو ظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وتزامن ذلك مع قصف لطيران نظام الأسد الحربي على المنطقة بالصواريخ.

ومن جهته شن الطيران الحربي حوالي 50 غارة على مناطق تواجد الثوار في محيط مطار أبو الظهور العسكري، في حين ألقى طيران عصابات الأسد المروحي ١٥ برميلا متفجرا على نفس المنطقة.

ومن جهة أخرى، أعلنت حركة أحرار الشام إلقاء القبض على العميد عبد الخالق منصور جنوب مدينة أريحا، وهو واحد من ضباط عصابات الأسد الذين فروا من مشفى جسر الشغور بعد سيطرة الثوار عليه.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.